<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
<channel>
<title>العقلاء &#45; : فكر وثقافة</title>
<link>https://old.alouqalae.com/rss/category/فكر-وثقافة</link>
<description>العقلاء &#45; : فكر وثقافة</description>
<dc:language>ar</dc:language>
<dc:rights>جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة © 2025 لدى العقلاء &#45; alouqalae.</dc:rights>

<item>
<title>حين يختلط الدين بالأسطورة والخرافة</title>
<link>https://old.alouqalae.com/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A9</link>
<guid>https://old.alouqalae.com/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<enclosure url="https://old.alouqalae.com/uploads/images/202601/image_870x580_697da1690df67.png" length="673169" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 31 Jan 2026 07:30:24 +0100</pubDate>
<dc:creator>الباحث بالدارجة</dc:creator>
<media:keywords></media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<header class="entry-header">
<h1 class="entry-title"></h1>
<article class="overflow-hidden pt-7">
<p></p>
<p>دائمًا نسمع من الجهلة، ومن أدعياء التنوير، ومن أصحاب الثقافة الشعبوية الزائفة، قولهم إن الدين خرافة، أو معتقد أسطوري، أو دين خرافي. وهذا في الحقيقة دليل على جهلهم بهذه المصطلحات المختلفة، ويبدو أن هذا الاعتقاد شائع بشكل خاص بين الملحدين. وكثيرًا ما سمعتُهم يرددون عبارة: <strong>«أديان اليوم هي أساطير الغد»</strong>.<br>إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ؛ فمصطلحا <strong>«الدين»</strong> و**«الأساطير»** و**«الخرافة»** يشير كلٌّ منها إلى أمور مختلفة تمامًا.</p>
<p>الأساطير هي مجموعة من القصص التقليدية المرتبطة بثقافة معيّنة، تناقلتها الأجيال جيلًا بعد جيل، ولها دلالات ثقافية و/أو دينية عميقة لدى أفراد تلك الثقافة. وقد تكون الأساطير ذات طابع ديني أحيانًا، لكنها قد تكون أيضًا مهمة لجوانب أخرى من الثقافة.</p>
<p>كلمة <strong>«أسطورة»</strong> مشتقة من الكلمة اليونانية <strong>μῦθος (ميثوس)</strong>، والتي تعني حرفيًا: <em>قصة</em> أو <em>رواية</em>. وفي الاستخدام الدارج غالبًا ما تحمل هذه الكلمة دلالة على أن الشيء الذي تُطلق عليه خاطئ أو مغلوط، أمّا وفقًا لتعريفها الأكاديمي الدقيق فإن كلمة <strong>«أسطورة»</strong> لا تُشير بتاتًا إلى صحة القصة من عدمها.</p>
<p>أمّا <strong>الخرافة</strong> فلا معنى لها محددًا على هذا النحو المتداول اليوم، بل يُروَّج لها خطأ؛ فكلمة <em>خرافة</em> في أصلها اسمُ رجل، كما جاء في حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها:</p>
<blockquote>
<p>حدَّث رسولُ الله ﷺ نساءَه ذاتَ ليلةٍ حديثًا، فقالت امرأةٌ منهنَّ: يا رسولَ الله، كأنَّ الحديثَ حديثُ خُرافةَ.<br>فقال: «أتدرينَ ما خُرافةُ؟ إنَّ خُرافةَ كان رجلًا من عُذْرةَ، أسرتْه الجنُّ في الجاهلية، فمكث فيهم دهرًا طويلًا، ثم ردُّوه إلى الإنس، فكان يُحدِّث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب، فقال الناس: حديثُ خرافة!»</p>
</blockquote>
<p>أمّا ما يُقصَد اليوم بكلمة <strong>خرافة</strong>، فحقيقتها في الاصطلاح الغربي هي <strong>Superstition</strong>، وهي اعتقاد بأمور لا عقلانية، أو ممارسات يعتبرها غير الممارسين غير عقلانية أو خارقة للطبيعة. ويُستخدم هذا المصطلح عادةً لوصف المعتقدات والممارسات المتعلقة بالحظ، والقدر، والسحر، والتمائم، والتنجيم، وقراءة الطالع، والأرواح، وبعض الكيانات الخارقة للطبيعة، ولا سيما الاعتقاد بإمكانية التنبؤ بالأحداث المستقبلية من خلال أحداث سابقة محددة وغير مرتبطة بها.</p>
<p>والاسم الدقيق لهذا المعنى في لغة العرب هو <strong>الطِّيَرة</strong>، لا <em>الخرافة</em>، كما يُروَّج له جهلًا.</p>
<p>أمّا معنى <strong>الدين</strong>، فبحسب كتاب <strong>«الأسس المنهجية لنقد الأديان»</strong> للدكتور محمد بن بسيس بن مقبول السفياني، يقول في تعريف الدين لغةً واصطلاحًا:</p>
<p>إن كلمة <em>الدين</em> تُؤخذ:</p>
<ul>
<li>
<p>تارةً من فعلٍ متعدٍّ بنفسه: <em>(دانه يدينه)</em>،</p>
</li>
<li>
<p>وتارةً من فعلٍ متعدٍّ باللام: <em>(دان له)</em>،</p>
</li>
<li>
<p>وتارةً من فعلٍ متعدٍّ بالباء: <em>(دان به)</em>.</p>
</li>
</ul>
<p>فإذا قلنا: <em>(دانه دينًا)</em>، عنينا أنه ملكه، وحكمه، وساسه، ودبّره، وقهره، وقضى في شأنه، وجازاه، وهو هنا يدور في معنى الملك والتصرف.<br>وإذا قلنا: <em>(دان له)</em>، أردنا أنه أطاعه وخضع له، فهي تعني الخضوع والطاعة.<br>وإذا قلنا: <em>(دان به)</em>، أردنا اتخذه دينًا ومذهبًا، أي اعتقده واعتاده وتخلّق به.</p>
<p>وبعد أن قام درّاز بهذه الدراسة المستفيضة قال:<br>«وجملة القول في هذه المعاني اللغوية أن كلمة الدين عند العرب تشير إلى علاقة بين طرفين، يُعظِّم أحدهما الآخر ويخضع له؛ فإذا وُصِف بها الطرف الأول كانت خضوعًا وانقيادًا، وإذا وُصِف بها الطرف الثاني كانت أمرًا وسلطانًا وحكمًا وإلزامًا، وإذا نُظر بها إلى الرابط الجامع بين الطرفين كانت هي الدستور المنظِّم لتلك العلاقة، أو المظهر الذي يعبّر عنها».</p>
<p>ونستطيع أن نقول إن المادة كلها تدور على معنى <strong>لزوم الانقياد</strong>؛ فإن الاستعمال الأول للدين هو <em>إلزام الانقياد</em>، وفي الاستعمال الثاني هو <em>التزام الانقياد</em>، وفي الاستعمال الثالث هو <em>المبدأ الذي يُلتزم الانقياد له</em>.</p>
<p>ويُتعقَّب هذا بأن من معاني الدين <strong>الجزاء</strong>، والجزاء إنما هو ثمرة العلاقة بين الطرف الأول والطرف الثاني؛ فإن التزم وانقاد جُوزي بالنعيم، وإن كذّب وتولّى جُوزي بالعقاب.<br>فكان عندنا أربعة أقسام لا ثلاثة:</p>
<ol>
<li>
<p>المعبود.</p>
</li>
<li>
<p>العابد.</p>
</li>
<li>
<p>الدستور المنظّم لتلك العلاقة.</p>
</li>
<li>
<p>الجزاء على تلك العلاقة.</p>
</li>
</ol>
<p>وقد استعمل العرب هذا المعنى في كلامهم فقالوا: <strong>«كما تدين تُدان»</strong>.</p>
<p>أمّا الدين اصطلاحًا، فهو:</p>
<ul>
<li>
<p>ما شرعه الله تعالى على لسان نبيه من الأحكام.</p>
</li>
<li>
<p>أو التسليم لله تعالى والانقياد له.</p>
</li>
<li>
<p>أو وضعٌ إلهيٌّ سائقٌ لذوي العقول باختيارهم إلى الصلاح في الحال والفلاح في المآل.</p>
</li>
</ul>
<p>فهذه التعريفات عند علماء المسلمين تحصر معنى الدين في الدين الحق، أو ما كان أصله سماويًا صحيحًا، فيخرج منها كل دين وضعي أو وثني.</p>
<p>ومن هنا يتبيّن الفرق بين <strong>الأساطير</strong> و<strong>الخرافات</strong> و<strong>الدين</strong>؛ فالدين ليس خرافة ولا أسطورة، بل إن الدين الإسلامي مبرهَن بالأدلة العقلية والنقلية، الموافقة للفطرة البشرية، وجاء ليمنع أن يُترك الناس سُدًى بلا شريعة تهدي إلى الحق.</p>
<p>أمّا الخرافة أو الطِّيَرة، فهي اعتقادات جاهلية جاء الإسلام لينهي عنها، لكونها بلا أصل ولا دليل. والأساطير ليست إلا ثقافات وتراثًا شعبيًا لا يقوم على برهان، بخلاف ما جاء في الدين الإسلامي من أمور ثبتت بطريق التواتر القطعي الذي يفيد العلم اليقيني.</p>
<p></p>
<div id="center">
<div id="content"></div>
</div>
</article>
</header>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>العلوم الإسلامية والطباعة: إرث شكل الحضارة الأوروبية</title>
<link>https://old.alouqalae.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D8%AB-%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9</link>
<guid>https://old.alouqalae.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D8%AB-%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<enclosure url="https://old.alouqalae.com/uploads/images/202509/image_870x580_68cf73d77a73a.png" length="886565" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 21 Sep 2025 04:41:26 +0100</pubDate>
<dc:creator>الباحث بالدارجة</dc:creator>
<media:keywords></media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<hr data-start="93" data-end="96">
<p data-start="98" data-end="676">يُقال إن التاريخ البشري شهد ثورات علمية عديدة، غير أن أحدًا لا يختلف في أن اختراع آلة الطباعة كان ثورةً حقيقية غيرت مسار الإنسانية؛ إذ حررت المعرفة من احتكار النخبة وحولتها إلى ميراث مشاع بين الناس كافة. فقبل الطباعة كان نسخ الكتب يتم يدويًا، ويستغرق سنوات طويلة، لتخرج نسخة واحدة باهظة الثمن محدودة التداول. أما مع اختراع الطباعة، فقد تدفقت الكتب إلى أيدي الناس، وانتشر العلم بسرعة، وتعمم التعليم، وأصبح تبادل نتائج الأبحاث ممكنًا بوتيرة غير مسبوقة، الأمر الذي أدى إلى تراكم المعرفة وتطور العلوم. ولذا، كانت آلة الطباعة من أبرز أسباب النهضة الأوروبية أو ما يُعرف بعصر النهضة.</p>
<p data-start="98" data-end="676"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2023/02/GettyImages-517359442.jpg?w=770&amp;resize=770%2C584" alt="يوهان غوتنبرغ مخترع أول آلة للطباعة | الموسوعة | الجزيرة نت"></p>
<p data-start="678" data-end="908">ولم يكن دور الطباعة مقتصرًا على نشر المعرفة فحسب، بل ساعدت أيضًا على حفظها من الضياع؛ إذ إن ما كان يُكتب على ورق البردي أو الرق كثيرًا ما يتعرض لعوامل التلف والاندثار، بينما أتاحت الطباعة نسخًا متعددة قادرة على الصمود والانتشار.</p>
<p data-start="910" data-end="1258">والمشهور أن آلة الطباعة اختراع أوروبي خالص نُسب إلى يوهان غوتنبرغ (1398–1468م) الذي طور عام 1447م قوالب الحروف المعدنية القابلة للتركيب، ثم توضع فوقها الورقة وتُضغط لتنتج المطبوعة. غير أن الحقيقة أكثر تعقيدًا؛ فالصينيون سبقوا إلى ابتكار أشكال مبكرة من الطباعة منذ القرن الثامن الميلادي، باستخدام قوالب خشبية محفورة تُغمر بالأصباغ وتضغط على الورق.</p>
<p data-start="910" data-end="1258"></p>
<p data-start="1260" data-end="1871">أما المسلمون، فلم يقفوا بعيدًا عن هذا المسار، إذ تبنوا صناعة الورق الصينية وطوروها، ما أدى إلى ازدهار إنتاج المخطوطات في العالم الإسلامي. لكن الأهم أن المسلمين أدخلوا الطباعة على نطاق محدود منذ القرن التاسع والعاشر الميلادي، خاصةً في مصر الفاطمية، حيث طُبعت نصوص دينية صغيرة من الأدعية والمقتطفات القرآنية وأسماء الله الحسنى، وكان الإقبال عليها واسعًا بين مختلف الطبقات الاجتماعية. وقد عُثر على نماذج كثيرة من هذه المطبوعات في الفسطاط (القاهرة القديمة)، مؤرخة بالقرن العاشر الميلادي، كما وُجدت نماذج لاحقة على ورق إيطالي مائي من القرن الخامس عشر، ما يدل على استمرار هذه التقنية في العالم الإسلامي نحو خمسة قرون كاملة.</p>
<p data-start="1260" data-end="1871"><img src="https://d26toa8f6ahusa.cloudfront.net/wp-content/uploads/2024/06/25115816/ArabicFragment-1560-2500px.jpg" width="577" height="747"></p>
<p data-start="1873" data-end="2245">ولا شك ان  تأثير التجربة الإسلامية في الطباعة كان له صدى على أوروبا، خصوصًا وأن أقدم المطبوعات الأوروبية كانت بالكتل الخشبية، وهو أسلوب قريب مما عرفه المسلمون. بل أن كلمة "تاروتشي" الإيطالية –التي أُطلقت على أوراق التارو المطبوعة– قد تكون مشتقة من كلمة "طارش" العربية. </p>
<p data-start="1873" data-end="2245"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2020/01/29be4fb6-956e-4442-9467-eb983bec08f6.jpeg?resize=770%2C513&amp;quality=80" alt="Omran Abdullah - لوحة مائية من كشمير تُظهر تحضير اللب وصناعة الورق، المكتبة البريطانية - هدية العالم الإسلامي للمطبعة الأوروبية.. هل نقل العرب أسرار صناعة الورق غرباً؟"></p>
<figure class="article-featured-image">
<figcaption>لوحة مائية من كشمير تظهر تحضير اللب وصناعة الورق (المكتبة البريطانية)</figcaption>
</figure>
<p data-start="2247" data-end="2384">ومهما يكن، فإن أثر الحضارة الإسلامية في تشكيل معالم النهضة الأوروبية كان عظيمًا، ولا يزال صداه حاضرًا في كثير من ميادين العلم والمعرفة و الة الطباعة وحدة من هذه المعالم التأثير على الحضارة الغربية </p>
<p data-start="2247" data-end="2384"><img src="https://d26toa8f6ahusa.cloudfront.net/wp-content/uploads/2024/06/25115509/ArabicFragment-19-2500px.jpg" width="246" height="318"></p>
<figure class="article-featured-image">
<figcaption></figcaption>
</figure>
<p><a href="https://muslimheritage.com/muslim-printing-before-gutenberg/#ftn2">االمصادر </a> 1</p>
<p><a href="https://attheu.utah.edu/facultystaff/a-summary-of-tarsh-at-the-marriott-library/">االمصادر </a>2</p>
<p></p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>هل حقا نحن نبرر تحرش الرجل بالنساء بسبب ملابسهن ؟</title>
<link>https://old.alouqalae.com/%D9%87%D9%84-%D8%AD%D9%82%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D9%86%D8%A8%D8%B1%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3%D9%87%D9%86</link>
<guid>https://old.alouqalae.com/%D9%87%D9%84-%D8%AD%D9%82%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D9%86-%D9%86%D8%A8%D8%B1%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3%D9%87%D9%86</guid>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<enclosure url="https://www2.0zz0.com/2025/09/15/02/179298030.png" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 14 Sep 2025 18:30:26 +0100</pubDate>
<dc:creator>عبد الرحمان الأندلسي</dc:creator>
<media:keywords></media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p></p>
<p></p>
<p><span style="color: #34495e;"><strong>الفرق بين التبرير وبيان الأسباب</strong></span></p>
<p></p>
<p>كثيرًا ما يختلط على الناس الفرق بين التبرير و تقديم الأسباب، فيتصورون أن ذكر سبب لفعلٍ ما يعني الدفاع عنه أو التسويغ له، بينما الحقيقة أن لكل فعل سببًا، لكن ليس كل سبب هو بالضرورة مبررًا.</p>
<p></p>
<p>عندما نتحدث عن الأسباب، فإننا نصف الظروف والعوامل التي أدت إلى حدوث الفعل. أما حين نتحدث عن التبرير، فنحن نمنح الفعل شرعية أو قبولًا ضمنيًا. وهنا يكمن الخلط الذي يجرّ كثيرًا من النقاشات إلى سوء فهم ومزايدات.</p>
<p></p>
<p>فلا شك ان لكل فعل سبب وهذا اصل في علم النفس وعلوم الاجتماع لكن ليس لكل فعل مبرر مثلا القتل بغير حق فالقتل بغير حق لا مبرر له لكن له اسباب ككون القاتل مجنون او مريض نفسي.....</p>
<p></p>
<p><span style="color: #34495e;"><strong>مثال عن سوء الفهم بسبب عدم التمييز بين السبب و المبرر من واقعنا:</strong></span></p>
<p></p>
<p>حين نقول إن من أسباب التحرش أو الاغتصاب ما ترتديه بعض النساء من ملابس ملفتة، فهذا ليس معناه أننا نبرر للرجل فعلته أو نخفف من بشاعتها. فالمسؤولية  تقع على عاتق الجاني، ولا خلاف على خطئه الفادح. لكن في الوقت ذاته، من غير الحكمة أن نتجاهل العوامل التي قد تزيد من احتمالية تعرض النساء لمثل هذه المواقف، تمامًا كما لا يمكن لعاقل أن ينكر وجود أسباب خلف وقوع أي جريمة.</p>
<p></p>
<p><span style="color: #34495e;"><strong>تشبيه آخر يوضح الصورة</strong></span></p>
<p></p>
<p>تخيل أن شخصًا يعلم أن هناك من يتربص به ويريد قتله، لكنه يخرج متهاونًا، ثم يُقتل فعلًا. هنا نقول إن سبب موته أن القاتل مريض نفسي أو لديه نية مسبقة للقتل، لكننا لا نبرر الجريمة بأي شكل من الأشكال. القاتل يبقى مخطئًا ومجرمًا، لكن أيضًا لم يكن من الحكمة أن يعرّض المقتول نفسه للخطر وهو يعلم بوجود تهديد واضح.</p>
<p></p>
<p><span style="color: #34495e;"><strong>الخلاصة</strong></span></p>
<p></p>
<p>التفريق بين السبب و التبرير ضرورة لفهم سليم للأحداث. فالسبب يفسر لماذا وقع الفعل، بينما التبرير يمنحه مشروعية أو مقبولية. نحن حين نذكر الأسباب لا ندافع عن الجريمة ولا نلتمس الأعذار للجاني، بل نصف الواقع كما هو، وننبه إلى ما يمكن تجنبه بحكمة ووعي.</p>
<p></p>
<p></p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>أجندة خفية خلف الشاشة: كيف تسوّق هوليوود للجندر والإلحاد؟</title>
<link>https://old.alouqalae.com/%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%91%D9%82-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF</link>
<guid>https://old.alouqalae.com/%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%91%D9%82-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF</guid>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<enclosure url="https://old.alouqalae.com/uploads/images/202508/image_870x580_68a73702c33b7.jpg" length="33394" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 21 Aug 2025 16:11:26 +0100</pubDate>
<dc:creator>الباحث بالدارجة</dc:creator>
<media:keywords></media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl">
<div id="_r_21_" class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1n2onr6">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x6ikm8r x10wlt62" style="text-align: justify;">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl">
<div dir="auto" class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl">
<div data-ad-rendering-role="story_message" class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl">
<div class="x1l90r2v x1iorvi4 x1g0dm76 xpdmqnj" data-ad-comet-preview="message" data-ad-preview="message" id="_R_1alqml9l5bb6in5klilipamH2_">
<div class="x78zum5 xdt5ytf xz62fqu x16ldp7u">
<div class="xu06os2 x1ok221b">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl">
<div class="xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs x126k92a">
<div dir="auto"><strong>كنتُ من الذين شاهدوا فيلم The Matrix عند صدوره عام 1999. في البداية، لم أفهمه إلا على مستوى سطحي جدًا: مجرد فيلم خيال علمي مليء بالإثارة، حرب بين الإنسان والآلة، لا أكثر ولا أقل. ولم أكن حينها أفقه الإنجليزية أو الفرنسية، مثل حال كثيرين من أبناء جيلي، فاكتفيت بمتابعة الصور والمشاهد دون عمق.</strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>لكن مع مرور الوقت، وبعدما توفرت الترجمات العربية، أعدت مشاهدة الفيلم فاكتشفت فيه أبعادًا أخرى: لم يعد مجرد قصة خيالية، بل بدا يحمل رسائل فلسفية عميقة. إذ يعرض فكرة الوهم الذي يعيشه الإنسان <span class="html-span xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1hl2dhg x16tdsg8 x1vvkbs"><a class="html-a xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1hl2dhg x16tdsg8 x1vvkbs" tabindex="-1"></a></span>على أنه حقيقة، وأن الحقيقة مؤلمة ولا يستطيع الجميع تحمّلها. وقد تجسّد ذلك في المشهد الشهير حين قدّم مورفيوس لـ نيو خيارين:</strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>الحبة الزرقاء: البقاء في الوهم المريح.</strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>الحبة الحمراء: مواجهة الحقيقة القاسية والخروج من "المصفوفة".</strong></div>
<div dir="auto"><strong><img src="https://i.ytimg.com/vi/8aAvmEUC0Y8/hqdefault.jpg" alt="الحبة الحمراء و الزرقاء -سؤال سيكشف اسرارك - YouTube" style="display: block; margin-left: auto; margin-right: auto;"></strong></div>
<div dir="auto"><strong> </strong></div>
<div dir="auto"><strong></strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>ومع مرور السنوات، ومع ظهور الشروحات على يوتيوب، بدأت أتعرف على قراءات مختلفة للفيلم. بعضها تناول الفكرة من زاوية فلسفية (الوهم/الحقيقة، الحرية/العبودية)، لكن كثيرًا من هذه التحليلات – مثل ما قدمه "الدحيح" أو قناة "مساحة" – كانت محملة بأفكار إلحادية أو شبهات فلسفية مشوشة، بعيدة عن المعنى الحقيقي الذي قصده المخرجون.</strong></div>
<div dir="auto"><strong><img src="https://i.ytimg.com/vi/LL8NtfK9TiI/mqdefault.jpg" alt="الدحيح - المصفوفة" style="display: block; margin-left: auto; margin-right: auto;"></strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>النقطة الفاصلة بالنسبة لي جاءت قبل أشهر، عندما اكتشفت حقيقة المخرجين: لورنس وأندرو واتشاوسكي (Wachowski) اللذان تحولا فيما بعد إلى لانا وليلي بعد خوضهما تجربة التحوّل الجنسي! عندها اتضحت الصورة: رمزية الحبة الحمراء والزرقاء لم تكن مجرد إسقاط فلسفي، بل مرتبطة مباشرة بفكرة "عبور الجندر".</strong></div>
<div dir="auto"><strong></strong></div>
<div dir="auto"><strong></strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>الخلفية الفكرية</strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>لفهم ذلك، يجب أن نعود إلى الجذور. مفهوم الجندر ظهر مع الفيلسوفة الفرنسية سيمون دي بوفوار في كتابها الشهير الجنس الآخر (1949)، حيث قالت عبارتها الشهيرة: "المرأة لا تُولد امرأة، بل تُصبح كذلك." أي أن الذكورة والأنوثة ليستا معطى بيولوجيًا ثابتًا، بل بناء اجتماعي يمكن تغييره. هذا الفكر الوجودي-النسوي هو الذي ألهم المخرجين، فجاء فيلم الماتريكس ليصوّر المجتمع كـ"مصفوفة" تفرض عليك هوية جنسية، بينما التحرر يكون عبر كسر هذه الهوية والدخول في "الحقيقة الأخرى".</strong></div>
<div dir="auto"><strong><img src="https://adaymagazine.com/wp-content/uploads/2021/12/Home-Theatre_The-Matrix_Content_c8_20211217-1024x682.jpg" alt="The Matrix: โลกความจริง ห้วงความฝัน ภายในเม็ดยาสีแดงและน้ำเงิน"></strong></div>
<div dir="auto"><strong></strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>إذن، كل التحليلات الفلسفية المنتشرة على يوتيوب عن الماتريكس ليست سوى بطيخ. أما الحقيقة الأعمق فهي الترويج لأجندة "الجندر" وفكرة التحرر من الجسد البيولوجي نفسه.</strong></div>
<div dir="auto"><strong></strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><span style="font-size: 18pt;"><strong>السينما كأداة تمرير أفكار</strong></span></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>الأمر لا يقتصر على The Matrix. السينما الغربية، خصوصًا الأفلام الضخمة (Blockbusters)، ليست أعمالًا عفوية، بل محمّلة برسائل فكرية وأيديولوجية، منها:</strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>أفلام الكائنات الفضائية: غالبًا ما تُعرض الكائنات بلا ملامح جنسية واضحة، لترسيخ فكرة أن الإنسان يمكن أن يعيش بلا هوية جنسية محددة.</strong></div>
<div dir="auto"><strong><img src="https://i.ytimg.com/vi/9MJjwYr0pa0/maxresdefault.jpg" alt="كائن فضائى عمره 2000 سنه بيصحا بعد مشرب ماده غريبه وبيهدد البشريه ب الانقراض"></strong></div>
<div dir="auto"><strong></strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>أفلام الزومبي: تهيّئ المشاهد نفسيًا لتقبّل مشاهد القتل الجماعي بلا رحمة. فتتحول صور الإبادة الحقيقية إلى مجرد "مشهد سينمائي". (ولعل فيلم World War Z يقدم إسقاطًا واضحًا على غزة بطريقة رمزية خصوصا مشهد هجوم الزومبي على القدس ).</strong></div>
<div dir="auto"><strong><img src="https://mande.net/media/2013/06/LR-wwz1.jpg" alt="Framestore Gives Zombies a Makeover for World War Z - M&amp;E - Media and  Entertainment"></strong></div>
<div dir="auto"><strong></strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>أفلام الأبطال الخارقين (Marvel و DC): ليست مجرد قصص كوميكس، بل منصة لإعادة صياغة أفكار الإلحاد والعدمية، مع الترويج للمثلية تحت شعار "التنوع والتمثيل".</strong></div>
<div dir="auto"><strong></strong></div>
<div dir="auto"><strong></strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>أفلام الأساطير والتنانين مثل The Hobbit وGame of Thrones: التنين في الثقافة الغربية مستمد من سفر الرؤيا (الإصحاح 13) حيث يُذكر "الوحش ذو العدد 666". في العصور الوسطى أسقط بعض مفسري الكنيسة هذا الوصف على أباطرة الروم، ثم على الإسلام والنبي محمد ﷺ. لذلك فالتنين ليس رمزًا بريئًا بل محمل بعداء تاريخي.</strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"><strong>أفلام مثل Dune: تسقط مباشرة على فكرة "المهدي المنتظر"، مع استعارة رموز من العقيدة الإسلامية، لكن بطريقة مشوهة.</strong></div>
<div dir="auto"><strong><img src="https://cdn.lareviewofbooks.org/unsafe/3840x0/filters:format(jpeg):quality(75)/https%3A%2F%2Fassets.lareviewofbooks.org%2Fuploads%2F202201duneposter.png" alt="Villeneuve's “Dune”: Blending Spectacle and Cultural Erasure | Los Angeles  Review of Books"></strong></div>
</div>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto" style="text-align: center;"><strong></strong></div>
<div dir="auto" style="text-align: center;"><strong>Avatar (2009):</strong></div>
<div dir="auto" style="text-align: center;"><strong><img src="https://images.moviesanywhere.com/578222cae80e3685dc93b9dc69f1ca9c/e4b60275-ed09-4c56-be7a-bb6fa848ba7a.jpg?h=375&amp;resize=fit&amp;w=250" alt="Avatar: Fire and Ash | Full Movie | Movies Anywhere"></strong></div>
<div dir="auto" style="text-align: center;"><strong> يظهر كفيلم بيئي، لكنه في العمق يروّج لفكرة العودة إلى الوثنيات والديانات البدائية (عبادة الأم الكبرى Mother Gaia)، مع تصوير الإنسان الأبيض (المستعمر) كشر مطلق، مقابل "الشعوب الوثنية النقية".فالخطر الحقيقي ليس فقط في السينما ذاتها، بل في "ثقافة الشرح" التي تُعطي الانطباع الكاذب بأن المشاهد يفهم ويحلل، بينما هو في الحقيقة يُساق إلى تبنّي أجندات غريبة عنه وهو يظن نفسه مثقفًا وواعيًا.</strong></div>
<div dir="auto" style="text-align: center;"><strong></strong></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<div id="_R_1alqml9l5bb6in5klilipamH3_" class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1n2onr6">
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1n2onr6"><strong><a attributionsrc="/privacy_sandbox/comet/register/source/?xt=AZU6S3XBXVtYbxYeUG7xYz2ax6Kl_NvWjjFFr04mzd9jxPQvWXe-CqPN1B-uO5S_sQhni-8W8_59AzcxZ2bI_-PTnNXmd9EnaNpMfkJsh63hUWOAArgiECM0iLOZ--wXuPkblc-Ngmw332EFjFGbDNAn4LgzvtZxrFtfDAxZgj18O9cvK-l3GyWW19yZUJLjQ9_Pc7jWkyewu6_qmwDCuzUcpIxJJTXm63sgwQHrWdR9TqTNR1tVrXmxnGGZ3Rhe07acnSgkRkda0wzfGXHTOnkOrSTv8mhPvRcCbqQmvCHrSMYB2YKKHz5FUjWus2L6tOyDCcy6Fp5sNHTYWWblibxIBLh10ZW565ETsV9t5WQBq_UYo2uoOCJY5Nr8X6TRNgl62jN1FtSiX-I6tc5gtQKWPL_f_pAaDas12RIXw2JSnWCNVMmtHRL1pX0S-AgrPxW4_sAzkCWFombxjQ0vQaY3Bkswu9dzhgtkPvtMD6du00ftn8fHcUlkrLqzjcAr6DFiDVGThqcmXishXNMVgPF3" class="x1i10hfl x1qjc9v5 xjbqb8w xjqpnuy xc5r6h4 xqeqjp1 x1phubyo x13fuv20 x18b5jzi x1q0q8m5 x1t7ytsu x972fbf x10w94by x1qhh985 x14e42zd x9f619 x1ypdohk xdl72j9 x2lah0s x3ct3a4 xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak x2lwn1j xeuugli xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x1n2onr6 x16tdsg8 x1hl2dhg xggy1nq x1ja2u2z x1t137rt x1fmog5m xu25z0z x140muxe xo1y3bh x1q0g3np x87ps6o x1lku1pv x1a2a7pz x1lliihq x1pdlv7q" href="https://www.facebook.com/photo/?fbid=122188408742288840&amp;set=a.122099494310288840&amp;__cft__[0]=AZU-IkWU1avYJ4ubITgu3D9JLqse9tDbR1Q5BwyEeyiFB7W9w_QI40ZpiLq9u4m74hQxxLG21mbwmM0Fy3tlysLPv865FQYKpTyShJsR-XDy7j3pXThDiYK9cb6JTKjjyAw&amp;__tn__=EH-R" role="link" tabindex="0"></a></strong></div>
<div class="html-div xdj266r x14z9mp xat24cr x1lziwak xexx8yu xyri2b x18d9i69 x1c1uobl x6ikm8r x10wlt62"></div>
</div>
</div>
<div>
<div class="xabvvm4 xeyy32k x1ia1hqs x1a2w583 x6ikm8r x10wlt62" data-visualcompletion="ignore-dynamic">
<div>
<div>
<div>
<div class="xbmvrgn x1diwwjn">
<div class="x9f619 x1ja2u2z x78zum5 x2lah0s x1n2onr6 x1qughib x1qjc9v5 xozqiw3 x1q0g3np xjkvuk6 x1iorvi4 x11lt19s xe9ewy2 x4cne27 xifccgj">
<div class="x9f619 x1n2onr6 x1ja2u2z x78zum5 xdt5ytf x193iq5w xeuugli x1r8uery x1iyjqo2 xs83m0k x14vy60q xyiysdx x10b6aqq x1yrsyyn"></div>
<div class="x9f619 x1n2onr6 x1ja2u2z x78zum5 xdt5ytf x193iq5w xeuugli x1r8uery x1iyjqo2 xs83m0k x14vy60q xyiysdx x10b6aqq x1yrsyyn"></div>
<div class="x9f619 x1n2onr6 x1ja2u2z x78zum5 xdt5ytf x193iq5w xeuugli x1r8uery x1iyjqo2 xs83m0k x14vy60q xyiysdx x10b6aqq x1yrsyyn"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>شوكولاتة السمّ: كيف تُغلف المفاهيم السامة بلغة براقة؟</title>
<link>https://old.alouqalae.com/144</link>
<guid>https://old.alouqalae.com/144</guid>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<enclosure url="https://old.alouqalae.com/uploads/images/202507/image_870x580_686faab307054.jpg" length="87151" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 10 Jul 2025 13:03:49 +0100</pubDate>
<dc:creator>أيوب</dc:creator>
<media:keywords></media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<h2>إنه رجلٌ جيّد... لقد أعطانا الشوكولاتة</h2>
<p>في كل <strong>موجة فكرية أو اجتماعية</strong> جديدة، يطفو على السطح نمطٌ مألوفٌ من <strong>المتنطّعين</strong>، لا ثابت لهم سوى <strong>العداء الخفي للسلام الحقيقي</strong>، وللسكينة الفكرية، وللانسجام بين <strong>الدين والهوية</strong>. هم <strong>سماسرة خطاب</strong> لا أصحاب مواقف، يظهرون في ثوب المفكرين والحقوقيين، لكنهم في جوهرهم <strong>سحرةُ لغة</strong>، يُتقنون التلاعب بالمفاهيم وتزييف الوعي.</p>
<p>يُجيدون <strong>ركوب الموجات</strong> الفكرية والاجتماعية كما يُجيد المهرّج تغيير أقنعته؛ مرةً باسم <strong>"الحداثة"</strong>، ومرةً باسم <strong>"حقوق الإنسان"</strong>، وأخرى باسم <strong>"المواطنة"</strong> أو <strong>"الهوية"</strong>. لكن خلف هذا <strong>التلوّن اللغوي</strong>، لا ترى إلا هدفاً واحداً: <strong>سرقةَ العقل العام</strong>، والتسلّل إلى وعي الجماهير عبر الألفاظ الناعمة والتلميحات الخبيثة.</p>
<p>في مقابل هذا التلوّن والانتهازية، يقف <strong>المسلم</strong> بثباته واتزانه، لا يتمايل مع كل موجة، ولا يُبدّل مواقفه بحسب الرياح. ما يميّز <strong>المسلم الحقّ</strong> هو <strong>ثباته على المبدأ</strong>، ووضوح منطلقه؛ فهو لا يرفض الجديد لمجرد أنه جديد، ولا يقبله لمجرد أنه رائج، بل يُخضع كلّ ما يستجدّ لمعيار <strong>ثوابته</strong>، ويقوّمه بأدواته <strong>الشرعية والعقلية</strong>، باحثاً عن توافقٍ يحقق مصلحة الدنيا دون الإخلال بمقاصد الآخرة.</p>
<p><strong>المسلم</strong> يسعى إلى <strong>إعمار الدنيا بما يوافق المبدأ</strong>، لا إلى هدم المبدأ بدعوى إعمار الدنيا، بخلاف أولئك الذين لا ثابت لهم إلا <strong>عداؤهم الصريح أو المبطّن للدين</strong>. لا <strong>مشروع</strong> لهم إلا في مهاجمته، ولا <strong>موقف</strong> لهم إلا حيث يُتاح لهم الطعن فيه. كلما استُجدّ نقاشٌ أو تحوّلٌ اجتماعي، وجدوا فيه فرصة لإبراز وجهٍ من أوجه تعارضه مع <strong>الإسلام</strong>، لا ليستنبطوا توافقاً، ولا ليُبيّنوا ما يقدّمه الدين من معالجةٍ أو توجيه، بل ليستغلّوا الزخم ويقتنصوا جمهوراً جديداً.</p>
<p>فهم لا يُرهقون أنفسهم في <strong>الاجتهاد</strong>، ولا يُكلّفون عقولهم بتحقيقٍ أو ترجيح، بل يكتفون <strong>بإشهار التعارض دون بيان، وبالطعن دون تبيين</strong>، يزرعون <strong>الشكّ</strong> ويغذّون <strong>الفوضى</strong>.</p>
<p>تماماً كما يُهدي الخاطف الشوكولاتةَ للأطفال ليكسب ثقتهم، يقدّم هؤلاء <strong>السمَّ الفكريَّ</strong> في أغلفةٍ ناعمة:</p>
<ul>
<li>مرةً تحت شعار <strong>"حقوق الإنسان"</strong></li>
<li>ومرةً باسم <strong>"المواطنة"</strong></li>
<li>واليومَ باسم <strong>"الهوية"</strong></li>
</ul>
<p>والضحايا في كل مرة هم <strong>صغارُ العقول</strong>، المنبهرون بالخطاب، المأخوذون ببريق الألفاظ، الغافلون عن <strong>السمّ المدسوس خلفها</strong>.</p>
<p>تراهم حين اشتدّ <strong>النقاش الحقوقي</strong>، يصطفّون في مقدّمة الصفوف، لا لتقويم ميزان العدالة، بل ليستغلّوا البسطاء في <strong>الطعن في ثوابت الدين</strong>. ثم إذا علت راية <strong>"الولاء للوطن"</strong>، قفزوا فجأةً إلى الخطاب الوطني، لا ليُعزّزوا <strong>الانتماء</strong>، بل ليخلقوا <strong>صراعاً مصطنعاً</strong> بين <strong>الدين والمواطنة</strong>، وكأنّ <strong>حبّ الوطن</strong> لا يكتمل إلا بنزع الإيمان من القلب. واليوم، وقد تصاعد النقاش حول <strong>"الهوية"</strong>، عادوا يتصدّرون المشهد، يستغلّون عطش الناس للانتماء، ليبثّوا <strong>الشكّ</strong>، ويخلقوا <strong>تعارضاً زائفاً</strong> بين <strong>العقيدة والتاريخ</strong>، وبين <strong>الإيمان والانتماء</strong>.</p>
<p>هم لا يُربّون <strong>وعياً</strong>، بل يُربّون جيلاً <strong>مشوَّشاً</strong>، يرى <strong>الدين خصماً</strong>، و<strong>التاريخ عبئاً</strong>، و<strong>المفاهيم الحديثة أدواتِ تفكيكٍ</strong> لا أدواتِ بناء.</p>
<p>إنهم <strong>مرتزقةُ المفاهيم</strong>، يتاجرون بكل شيء: <strong>بالحرية، بالكرامة، بالوطن، بالهوية</strong>. لا <strong>بضائعهم صادقة</strong>، ولا <strong>مقاصدهم نزيهة</strong>، ولا <strong>شعاراتهم</strong> إلا سلالم يتسلّقون بها إلى جماهير جديدة، وعقول جديدة، وأتباع جُدد.</p>
<p>وفي النهاية، لا يصنعون <strong>فكراً</strong>، بل يصنعون <strong>جمهوراً هشّاً</strong>. لا يصوغون <strong>وعياً</strong>، بل يُصادرونه <strong>بلغة ناعمة، وعبارات خلّابة، ومقاصد مسمومة</strong>.</p>]]> </content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>