<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
<channel>
<title>العقلاء &#45; : فيزيائيات</title>
<link>https://old.alouqalae.com/rss/category/فيزيائيات</link>
<description>العقلاء &#45; : فيزيائيات</description>
<dc:language>ar</dc:language>
<dc:rights>جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة © 2025 لدى العقلاء &#45; alouqalae.</dc:rights>

<item>
<title>فيزيائيات (1)</title>
<link>https://old.alouqalae.com/%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-1</link>
<guid>https://old.alouqalae.com/%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-1</guid>
<description><![CDATA[  ]]></description>
<enclosure url="https://old.alouqalae.com/uploads/images/202505/image_870x580_6817d6bd66c61.png" length="260966" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 04 May 2025 22:07:36 +0100</pubDate>
<dc:creator>أيوب</dc:creator>
<media:keywords></media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>على السريع: في فيزياء الكم الكثير من المختصين فضلا عن العامة يخلطون بين دالة الموجة كتعبير رياضي ونمذجة لظاهرة فيزيائية والجسيمة.</p>
<p>فالاحتمالات المعرفية هي مقادير سُلَّمية بينما الاحتمالات في فيزياء الكم لها مفهوم موجي 😉  التمييز بين هاذين المفهومين أخذ مني وقتا طويلا، أي أحد يقول لك الاحتمالات سله عن الفرق بينهما، وبعده الحوار.</p>
<p>#فيزيائيات #أيوب</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الديناميكا الحرارية، تلك النظرية التي تمثل إحدى أعمدة الفيزياء الحديثة</title>
<link>https://old.alouqalae.com/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A5%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9</link>
<guid>https://old.alouqalae.com/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A5%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[ غالبًا ما يُساء فهم أو استخدام مسلّمات الديناميكا الحرارية بسبب الجهل بمفهوم “العلم الأكسيوماتي”، وهو نوع من العلوم الذي يُبنى على مسلّمات تُستخدم كمنطلقات للاستدلال، لا كحقائق مُثبَتة بذاتها. ]]></description>
<enclosure url="https://old.alouqalae.com/uploads/images/202505/image_870x580_681659f2cc03b.png" length="847771" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 04 May 2025 22:02:21 +0100</pubDate>
<dc:creator>أيوب</dc:creator>
<media:keywords></media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p>غالبًا ما يُساء فهم أو استخدام مسلّمات الديناميكا الحرارية بسبب الجهل بمفهوم “العلم الأكسيوماتي”، وهو نوع من العلوم الذي يُبنى على مسلّمات تُستخدم كمنطلقات للاستدلال، لا كحقائق مُثبَتة بذاتها. بمعنى أن صحة هذا العلم تعتمد على صحة المسلّمات التي يقوم عليها. وبالتالي، فإن أي نتائج تُستخلص منه تظل صحيحة طالما افترضنا صحة تلك المسلّمات. على عكس ما يتصوره البعض، فإن المسلّمات ليست صحيحة بسبب صحة هذا العلم، بل إن هذا العلم نفسه يفتقر إلى تأكيد صحة مسلّماته، ولا يُثبتها بشكل قاطع.</p>
<p>الديناميكا الحرارية، تلك النظرية التي تمثل إحدى أعمدة الفيزياء الحديثة، ترتكز على مسلّمات تبدو وكأنها حقائق مطلقة، لكنها في جوهرها تحمل طابعًا ميتافيزيقيًا. فهي تفترض، على سبيل المثال، أن الأنظمة المعزولة تصل إلى حالة من التوازن الحراري مع مرور الوقت، وأن الإنتروبيا – رمز الفوضى الكونية – تزداد دائمًا في العمليات الطبيعية. هذه المسلّمات ليست حقائق مُثبَتة داخل إطار النظرية نفسها، بل هي بديهيات مستقاة من ملاحظات تجريبية، مما يجعلها أقرب إلى قواعد فلسفية تُؤخذ على سبيل الإيمان العلمي.</p>
<p>لكن حدود هذه النظرية تتجلى عندما نحاول تطبيقها على الأنظمة الصغيرة جدًا (كالأنظمة الكمومية) أو الكبيرة جدًا (كالكون بأكمله). ففي العالم الكمومي، حيث تتحكم قوانين الاحتمال بدلاً من الحتمية، تظهر انحرافات عن القوانين التقليدية، مما يفرض علينا إعادة التفكير في مسلّماتنا. كذلك، على نطاق الكون، حيث تصبح الجاذبية والزمكان لاعبَين رئيسيين، تضع الديناميكا الحرارية نفسها أمام أسئلة تتجاوز قدرتها على الإجابة.</p>
<p>وكما أشار عالم الرياضيات كورت غودل في مبرهنته الشهيرة، فإن أي نظرية منطقية، مهما كانت قوتها، تعتمد على مسلّمات لا يمكن إثباتها من داخل إطارها. فالديناميكا الحرارية، مثل غيرها من النظريات، ليست اكتفاءً ذاتيًا، بل تتطلب استدلالًا خارجيًا لتبرير أساساتها. إنها كصرح جميل من المعرفة، لكنه قائم على أعمدة خفية لا يمكن رؤيتها من الداخل.</p>
<p>وهكذا، تظل الديناميكا الحرارية أداةً قوية لفهم العالم، لكنها في الوقت ذاته تذكرنا بحدود العلم، وبأن المسافة بين الفهم المطلق والبحث المستمر هي ما يجعل العلم مغامرة إنسانية لا تنتهي.<br>#فيزيائيات #ايوب #السادة_العقلاء</p>]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>نموذج الكون الدوري The Cyclic Theory of the Universe</title>
<link>https://old.alouqalae.com/%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-the-cyclic-theory-of-the-universe</link>
<guid>https://old.alouqalae.com/%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-the-cyclic-theory-of-the-universe</guid>
<description><![CDATA[ مقال نقدي لنموذج الكون الدوري  The Cyclic Theory of the Universe من نفس منطلقات المخالفين ]]></description>
<enclosure url="https://old.alouqalae.com/uploads/images/202505/image_870x580_681695967291c.png" length="537886" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 03 May 2025 23:27:15 +0100</pubDate>
<dc:creator>يحيى بن المبارك</dc:creator>
<media:keywords>نظرية الكون الدوري     الإنتروبيا         الفيزياء و الإلحاد</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[<p dir="auto">باسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين</p>
<p dir="auto">🪶 يستدل بعض الملاحدة حديثا بالنظرية المعروفة بإسم "نموذج الكون الدوري The Cyclic Theory of the Universe "   </p>
<p dir="auto">كل هذا لنفي بداية لحدوث الكون ( المخصوص دون العالم ككل) فيقولون حدوث وإنعدام لا متناهي فلا خالق ولا مدبر بل هي حوادث تتقدم أخرى عِلِّيّاً دون فاعل مختار قديم هذه النظرية هي واحدة من النماذج الكونية المقترحة لتفسير نشأة الكون وتطوره وهي كالتالي :</p>
<p dir="auto">1. الكون يمر بدورات متكررة من الانكماش والانبثاق اللامتناهي. بمعنى أنه يتمدد ويتقلص باستمرار دون نهاية.</p>
<p dir="auto">2. في نهاية كل دورة انكماش، ينفجر الكون مرة أخرى في بداية انبثاق جديد. هذا الانفجار يبدأ عملية التوسع والتطور الكوني من جديد.</p>
<p dir="auto">3. لا بداية ولا نهاية للكون في هذه النظرية، فهو دائري ولا متناه في الزمان.</p>
<p dir="auto">4. قوى الجاذبية والطاقة الداكنة تلعب دورًا رئيسيًا في هذه الدورات المتكررة من الانكماش والانبثاق . </p>
<p dir="auto"><span>النظرية هذه مستوحاة من فلسفات قديمة وهذا ما يأكد أنه لا علاقة لها بالعلم إبتداءا ;</span></p>
<p><img src="https://alouqalae.com/uploads/images/202505/image_870x_681695fe1ee7a.png" alt="" width="532" height="196"></p>
<h3 class="header" dir="auto">النقد العلمي والإبطال الفلسفي للنموذج :</h3>
<p dir="auto">-حديثا لا يتحدث عنه العلماء فقد خرج تقريبا خارج دائرة العلم لأن الذين كانوا يتحدثون عن الكون الدوري كانوا يتجاهلون القانون الثاني للديناميكا الحرارية والذي يتطلب إعادة ضبط الأنتروبيا في كل كون متكون جديد وإلا فإن درجة الأنتروبيا تزداد مع كل كون وبالتالي تصير درجة الحرارة لا نهائية طالما كان الإنكماش والإنفجار لا نهائيا لكن معطياتنا العلمية تقول أن درجة حرارة الكون هي الآن 3.5 درجة مطلقة إذن تبقى نظرية الأنفجار العظيم دالة على حدوث وابتداء الكون ولا توجد انكماشات سابقة</p>
<p dir="auto">وقد أثبت العلم حديثا أنه لابد من حد أدنى من للإنتروبيا لحظة نشأة الكون وهو ما يؤكد أن الكون لم يسبقه انكماشات ولا يوجد ما يُعرف بنموذج الكون الدوري .</p>
<p dir="auto">ثم إن كل انفجار سيتطلب نفس الثابت الكوني المدهش ونفس الإعداد بعناية في كل نموذج كوني متكون وإلا لن يتكون شيء وهذا دليل جديد على الفساد العلمي لهذه النظرية .</p>
<p dir="auto"></p>
<p dir="auto">the model "entails the same degree of tuning required in any cosmological model</p>
<p dir="auto"><a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Cosmological_constant" title="Cosmological_constant" target="_blank" rel="noopener">http://en.wikipedia.org/wiki/Cosmological_constant</a></p>
<p dir="auto"></p>
<p dir="auto">🔴 أيضا من المشاكل التي تتربص بهذا النموذج نجد ال geodesics Time incompleteness اللتي تناقشها اغلب الأبحاث فوق وملخصها أن الكون إذا كان يتوسع فمن غير الممكن أن يكون مكتملا في الماضي أي أنه أتى من عدم و لا سبيل لهم بأن يتفادو هذه المشكلة إلا بافتراض معطيات مخالفة للكون الذي تسري عليه منها مثلاً افتراض ان ال Barrow exponent ≠0 او Δ≠0 وهذا خلاف الكون اللي نحن عليه بلا شك أو أن يغير في ثوابت أخرى حسب ما تقتضيه الحاجة</p>
<p dir="auto">والمشكلة الثانية هي سهم الزمن هو ثابت وتغيره غير ممكن ونماذجهم تقتضي ان يكون في الماضي الزمن عكس الوضع الآن هذا غير أن الدلالة لا تفيده فهو ضد الرصد أصلا وفي أبحاث ذكرتها تناقش هذا</p>
<p dir="auto">والمشكلة الثالثة وهي بعض ما رصد عبر قمر planck في بحث عنوانه Constraining the bispectrum from bouncing cosmologies with Planck</p>
<p dir="auto">وهذا البحث قريب نسبياً قبل شهر أو شهرين تقريباً وقد يكون آخر بحث في الموضوع وفيه خلصوا إلى هذا</p>
<p dir="auto"></p>
<blockquote dir="auto"><i>Conclusion In this letter we have compared the non Gaussianities of three bouncing models, which mitigate the large-scale anomalies in the CMB data. Despite the </i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i>fact that the bispectrum of these models decays exponentially below the pivot scale, for k &gt; kb = 0.002 Mpc−1 , these models are excluded by the Planck data with high significance</i></blockquote>
<p dir="auto"></p>
<p dir="auto">والخلاصة باختصار أن الرصد التام على ال cmb وهي نتاج الانفجار دال على إنفجار واحد فقط لا غير بينما في النماذج الدوري من اللازم أن تكون آثار الانفجارات لا تنتهي لأن الكون أزلي باعتبار المادة فيه .</p>
<p dir="auto">مصادر الإشكالات</p>
<p dir="auto"></p>
<blockquote dir="auto"><i>Arrows of time and the beginning of the universe</i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i>arXiv:1305.3836v2</i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i> </i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i>Inflationary spacetimes are not past-complete</i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i>arXiv:gr-qc/0110012</i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i> </i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i>BGV theorem, Geodesic deviation, and Quantum fluctuations</i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i>arXiv:1806.03846</i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i> </i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i>On the past-completeness of inflationary spacetimes</i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i>arXiv:2207.00955v2</i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i> </i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i>Inextendibility of spacetimes and Lorentzian length spaces</i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i>arXiv:1804.10423v5</i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i> </i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i>The second law of thermodynamics for pure quantum states</i></blockquote>
<blockquote dir="auto"><i>arXiv:1303.6393</i></blockquote>
<p dir="auto"></p>
<p dir="auto">★ نمر الآن للتالي :</p>
<p dir="auto">أقول إن إنكماش و إنفجار الكون مرة أخرى هو حدوث مخصوص والحدوث علاقة بين طرفين الحادث و المحدث بالإضافة إلى أنه عندما ينكمش و يعود للحالة الأولى هنا عند بداية حدوثه للمرة الثانية لا يكون هو نفسه الكون السابق بموجب مبدأ الهوية وإلا إنقلبت حقائق الأشياء وهذا محال بداهة.</p>
<p dir="auto"><span>👈 هذا تقرره الأوراق العلمية أيضا</span></p>
<p><img src="https://alouqalae.com/uploads/images/202505/image_870x_6816969b71de5.png" alt="" width="460" height="235"></p>
<p dir="auto">لأنه ببساطة ليس هناك أي ضامن أو عامل يحافظ عليه ومن الأدلة الدالة عندهم على ذلك كالتالي :</p>
<p dir="auto">1-التغييرات في الخصائص الفيزيائية:</p>
<p dir="auto">- حدوث تغييرات على ثوابت الطبيعة الأساسية كثابت الجاذبية أو ثابت بلانك، مما قد يؤثر على البنية الأساسية للكون.</p>
<p dir="auto">- التغييرات في التوزيع والتركيب الدقيق للمادة والطاقة في الكون قد تختلف من دورة لأخرى.</p>
<p dir="auto"></p>
<p dir="auto">2. التغييرات في البنية الجيومترية للكون:</p>
<p dir="auto">- حدوث تغيرات على الطبولوجيا والهندسة الكونية من دورة لأخرى.</p>
<p dir="auto">- إختلاف الشكل العام للكون وانحناؤه الفضائي بين الدورات.</p>
<p dir="auto"></p>
<p dir="auto">3. التفاعلات الكمية والجاذبية:</p>
<p dir="auto">- تغير التفاعلات الأساسية بين الجاذبية والميكانيكا الكمية من دورة لأخرى.</p>
<p dir="auto">- هذه التغييرات قد تؤثر على تكوين الجسيمات والأجرام الكونية.</p>
<p dir="auto"></p>
<p dir="auto">4. التغييرات في المحتوى المادي والطاقي للكون:</p>
<p dir="auto">- إختلاف توزيع المادة والطاقة المظلمة والطاقة الداكنة بين الدورات.</p>
<p dir="auto"></p>
<p dir="auto">5. الاختلافات في المادة والطاقة الأولية:</p>
<p dir="auto">- تباين كمية ونوعية المادة والطاقة الموجودة في بداية كل دورة كونية.</p>
<p dir="auto">- هذه الاختلافات الأولية قد تؤدي إلى تطور الكون بطرق مختلفة في كل دورة.</p>
<p dir="auto"></p>
<p dir="auto">6. التباينات في ظروف البداية:</p>
<p dir="auto">- إختلاف الظروف الأولية للكون في بداية كل دورة، مثل درجة الحرارة والضغط والكثافة.</p>
<p dir="auto"></p>
<p dir="auto">7. التأثيرات الكمية والكونية المتراكمة:</p>
<p dir="auto">- حتى لو كانت التغييرات الفردية صغيرة، فإن تراكمها عبر الدورات المتعددة قد يؤدي إلى اختلافات كبيرة بالإضافة إلى أن التأثيرات الكمية واسعة النطاق قد تتفاعل وتتضخم بمرور الوقت.</p>
<p dir="auto"></p>
<p dir="auto">8. الآثار المحتملة للانفجارات الأولية:</p>
<p dir="auto">- إختلاف خصائص الانفجار الأولي (البيغ بانغ) من دورة لأخرى .</p>
<p dir="auto">مصادر *</p>
<blockquote dir="auto"><em>1. مقال بعنوان "Cyclic Universe Models and Observational Constraints" في مجلة The Astrophysical Journal من عام 2015:</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> - هذا المقال يناقش بالتفصيل النماذج المختلفة للكون الدوري وكيف يمكن اختبارها من خلال المشاهدات الفلكية.</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> - يتطرق إلى كيفية تأثير الاختلافات في الظروف الأولية والمادة والطاقة على تطور الكون عبر الدورات.</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> </em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em>2. مقال بعنوان "Cosmological Perturbations Through Cycles of Genesis and Collapse" في مجلة Physical Review D من عام 2018:</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> - هذا البحث يحلل التأثيرات الكمية والتذبذبات التي قد تنتقل عبر الدورات الكونية المتعاقبة.</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> - يوضح كيف يمكن أن تتراكم هذه التأثيرات الصغيرة وتؤدي إلى اختلافات كبيرة على مدى الدورات.</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> </em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em>3. مراجعة بعنوان "Cyclic Cosmology: A Reviewed Perspective" في مجلة Universe من عام 2021:</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> - هذه المراجعة تلخص مختلف النماذج المقترحة للكون الدوري وتناقش الأدلة والقيود المرتبطة بها.</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> - تغطي بالتفصيل الاقتراحات حول التغيرات في الفيزياء الأساسية والانفجارات الأولية بين الدورات.</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> </em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em>4. مقال بعنوان "Cyclic Cosmology and the Arrow of Time" في مجلة Universe من عام 2019:</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> - هذا المقال يركز على كيفية حل مشكلة اتجاه الزمن في نماذج الكون الدوري.</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> - يناقش الطرق المختلفة التي يمكن أن يحافظ بها الكون على اتجاه الزمن المميز عبر الدورات.</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> </em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em>5. بحث بعنوان "Gravitational Waves and Cyclic Universes" في مجلة Physical Review Letters من عام 2017:</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> - هذا البحث يدرس إمكانية الكشف عن آثار الدورات الكونية السابقة من خلال موجات الجاذبية.</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> - يشرح كيف يمكن أن تترك الدورات السابقة بصمات على خلفية الإشعاع الكوني الأولي.</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> </em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em>6. مراجعة بعنوان "Eternal Inflation, Global Time, and Cyclic Universes" في مجلة Journal of Cosmology and Astroparticle Physics من عام 2020:</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> - هذه المراجعة توضح كيف يمكن دمج نماذج الكون الدوري مع نموذج التضخم الأبدي.</em></blockquote>
<blockquote dir="auto"><em> - تناقش التحديات المتعلقة بتعريف الزمن العالمي في مثل هذه السيناريوهات الكونية المعقدة</em><i> .</i></blockquote>
<p dir="auto">⚡ إذا فهمت وحققت ما سبق وتم إدراكك لما تقدم فإعلم رحمك الله</p>
<p dir="auto">أن هذه العلاقة بين الحادث والمحدث التي سبق وذكرها إما أن يكون الحادث والمحدث هو الكون نفسه أو أن المحدث هو كون سابق له ، أو أن له محدثا قديما منزها عنه مباينا له إليه تنتهي العلل المعدة وغيرها 👉</p>
<p dir="auto">1_ أما الأولى فبطلانها بين فكيف يأتي بنفسه وهو في حيز العدم و بيان ذلك أن الوجود لابد له من ايجاب إما بالذات أو بالغير و الايجاب فرع عن وجود المُوجِب فيبطل هذا الفرض .</p>
<p dir="auto">2_ أما الثانية فيسير حالها وهو أن هذا الكون مفتقر لكون قبله وهنا نقول أن هذا الكون أيضا معلل لمن قبله و هكذا إلى لا أول وهذا تسلسل لما بالذات أي تسلسل فاعلين فيمتنع حدوث كوننا وبما أن كوننا حادث إذن هذا القول باطل</p>
<p dir="auto">3_ أما الثالثة فهي مطلوبنا وهي مطلوب كل عاقل فبإنتفاء التفسيرات السابقة يبقى التفسير الوحيد أن لهذا الكون محدِثَا قديما واجبا مختارا لكونه خصصه بزمان مريدا لأنه فرع التخصيص قادرا لأنه فرع الإيجاد .</p>
<p dir="auto">هذا والسلام خير ختام</p>]]> </content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>