شبهاتٌ عندنا حقائقٌ عندهم
حقيقة الشبهات التي تثار حول الإسلام هي في جوهرها كانت شبهاً تحوم حول الكتاب المقدس.
حقيقة الشبهات التي تثار حول الإسلام هي في جوهرها كانت شبهاً تحوم حول الكتاب المقدس. بمعنى أدق، مواضيع مثل زواج الصغيرة، رضاع الكبير، سبايا أوطاس، البراق الذي يطير، مصادر القرآن العديدة، تعدد الزوجات، ملك اليمين، انتشار الإسلام بالسيف، والأخطاء العلمية في النص القرآني، وأسطورة البخاري، كل هذه الشبهات كانت في الأصل محور النقد على المسيحية واليهودية. لكن بخطة شيطانية، وبالتعاون مع لصوص الكنيسة من أبناء جلدتنا، تم ترويجها كأنها شبهات على الإسلام.
لنوضح ذلك، مثلاً: الإسلام لم يأتِ بتعدد الزوجات، بل جاء بتقييد الزواج. لكن التعدد هي شريعة يهودية مسيحية وهذا من وصايا العهد القديم. مثلاً، سليمان عليه السلام حسب (الملوك الأول 11: 1-3) كانت له 700 زوجة و300 جارية، وكان الأمر غير مقيد بعدد معين. وكذلك، مفهوم زواج الطفلة هي شريعة مسيحية يهودية. فإسحاق تزوج رفقة وهي بنت ثلاث سنوات، وبتشيبع زوجة داود عليه السلام أنجبت سليمان عليه السلام وهي بنت ست سنوات. ونصوص زواج الطفلة عديدة في الكتاب المقدس، وحسب كتاب قصة الحضارة لويل ديورنت (الملجد 21 ص 95) أن سن الزواج في المجتمع المسيحي في العصور الوسطى كان هو 3 سنوات ؟؟؟ لكن في الإسلام لا يوجد فيه هذا. زواج النبي بعائشة كان حسب عرف العرب. لذلك، الإسلام لم يحدد سن الزواج، بل حدده بالعرف وقدرة الفتاة الجسدية والذهنية. لذلك، العرف اليوم يعتبر أن البنت في سن 18 لا تصلح للزواج.
أما مفهوم مصادر القرآن، فهذه حقيقة حول الكتاب المقدس. الكتاب المقدس يحتوي على العديد من المصادر التي زورها بنو إسرائيل، وكذلك العهد الجديد. فعلى سبيل المثال، سفر الأمثال المنسوب زورا إلى النبي سليمان مأخوذ من «حكمة أمينيموب المصري»، وكذلك مزامير داود، مثل مزمور 104، مقتبس من أناشيد إخناتون. أيضاً، التشابه الواضح بين بداية سفر التكوين مع قصة الخلق أنوما إليش، فضلاً عن العهد الجديد في إنجيل يوحنا الذي يذكر أن المسيح حول الماء إلى خمر، وهذه أسطورة قديمة عن إله الخمر اليوناني باخوس.
وكذلك العديد من القصص المزورة. وهذا لأن اليهودي والنصراني عاشوا بين هؤلاء الأمم، بينما القرآن نزل في بيئة بعيدة عن الفلسفات و هيمنة الثقافية الدينية . ثم إن القرآن معلوم مصدره، بينما نحن لا نعلم من كتب التوراة الحالية، لأن التوراة الحالية مجهولة المصدر. كذلك، كتاب الأناجيل مجهولون.
أما مفهوم أسطورة البخاري أو أنه شخصية مجهولة، فهذه حقيقة حول المسيحية حول الشخصيات التي كتبت الأناجيل الأربعة وسفر أعمال الرسل. هم في الحقيقة أشخاص مجهولون، لا نعلم من هم. تخيل أن كاتب إنجيل مرقس الذي يدعي أنه عاش في فلسطين يخلط في جغرافيتها. حتى يوحنا ومتى ولوقا هؤلاء أشخاص مجهولون الحال وهي مجرد أسماء مستعارة من أسماء التلاميذ، بينما البخاري كان علَماً في زمانه وتواترت الاخبار عنه، ما لا يدع مجالا للتشكيك فيه.
كذلك، مفهوم البراق الطائر، هذه خرافة يرددها الحمقى. ليس في صحيح السنة دابة تطير. البراق دابة بيضاء يضع حافره عند منتهى طرفه، أسري به النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم صلى مع الأنبياء ثم عرج مع جبريل عليه السلام إلى السماء السابعة. أما مفهوم بغل طائر، فهذا في الكتاب المقدس، أن النبي إيليا صعد إلى السماء بالحصنة (2 ملوك 2: 11):
إذا مركبة من نار وخيل من نار فصلت بينهما فصعد إيليا في العاصفة وكأنه إلى السماء
كذلك، الأخطاء العلمية هي على الكتاب المقدس وليس القرآن ففي الكتاب المقدس أن الأرض لها أربع زوايا، وأن الطائر له أربعة أرجل، وأن الأرنب يجتر {اللاويين11(5-6)}، الحديد يطفوا على الماء
{2ملوك6(5-7)}، الملح يمكن ان يفقد ملوحته {متى(5:13)، مرقس (9:50)، لوقا (14:34)}. وأن السماء تقف على أعمدة، وأنّ الخفاش من الطيور {اللاويين (11:13)(19)، التثنية (14:11)(18)}، وزراعة الملح (قضاه9: 45).. إلخ. كذلك، أخطاء تكوين الجنين هي حقيقة في الكتاب المقدس وليس القرآن كما يحاول المغرضون تغيير الحقائق (سفر أيوب 10:12):
ألم تصبني كاللبن، وخثرتني كالجبن، كسوتني جلداً ولحما، فنسجتني بعظام وعصب
كذلك نشر المسيحية واليهودية بالسيف فالمسحيين قتلوا جل شعوب الهنود الحمر حسب شهادة الراهب "برتولومي دي لاس كازاس" الذي قال:
كانوا يقتلون باسم المسيح
فضلا على جرائم الحرب في العهد القديم (حز 9: 6):
الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء، اقتلوا للهلاك. ولا تقربوا من إنسان عليه السمة، وابتدئوا من مقدسي». فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين أمام البيت
لذلك، هؤلاء حولوا الصراع فقط في مفهوم ألوهية المسيح في العهد الجديد أو بشارات المسيح في العهد القديم، وغيروا مجرى الشبهات نحو الإسلام. فكل الشبهات التي تحوم حول الإسلام هي في الحقيقة هي حقيقة ضمن الكتاب المقدس اليهودي المسيحي.
#حط_الرابط #الباحث
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
احببته
1
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0