دور الخطاب الالحادي في توطيف شبهات المسيحية ضد الاسلام عبر التاريخ المسيحي

أبريل 22, 2026 - 21:14
 0
دور الخطاب الالحادي في توطيف شبهات المسيحية ضد الاسلام عبر التاريخ المسيحي
في مؤتمر القدس للمبشرين سنة 1935 خطب رئيس جمعيات التبشرية صموائيل زويمر في المبشرين قائلا :
ان مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في ادخال المسلمين في المسيحية ، فان في هذا هداية لهم وتكريما .ان مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الاسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله ، وبالتالي لا صلة تربطه بالاخلاق التي تعتمد عليها الامم في حياتها . وهذا الخطاب جاء بعد قرون طويلة من العداء المسيحي تجاه الإسلام ولا يخفى ذلك لأنه مند قديم كان النصارى هم العدو اكبر و إستراتجي للإسلام لذلك فأن تأسيس الشبهات كان مفهوم مسيحي نصراني عكس ما يعتقده العبض انه سببه اليهود لا كان النصارى وراء كل الشبهات وكان ت اول شبهة تحوم حول الإسلام عندما ارسل النبي صلى الله عليه وسلم : المغيرة بن شعبة الى نصارى نجران فسأله اهلها عن مريم ابنة عمران ام المسيح فقالوا «إنَّكم تَقرَؤُون» في القُرآن {يَا أُخْتَ هَارُونَ} و هارون اخ موسى قبل عيسى عليه السلام بقرون طويلة " فسال المغيرة النبي صلى الله عليه وسلم فأجبه عن هذه شبهة "- إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم و الصالحين قبلهم" بعدها جاء العداء والكذب البزنطي و السرياني تجاه الاسلام وكان من الذين قام بتشويه الأسلام للعالم المسيحي هو #يوحنا_الدمشقي (توفي نحو 749م) الذي وضع اكاذيب قبيحة حول الاسلام في كتابته منها الهرطقات 100 الذي وضعه باليونانية كي لا يقرائه العرب مسلمين فيه كثيرمن الكذب تجاه الاسلام "وهو الذي ختلق اكذوبة ان الإسلام مجرد هرطقة مسيحية متأثرة #بالنسطورية و #الأريوسية تذكر وهذا كلام يذكره مركز تكوين وقاله فراس السواح بالحرف https://2u.pw/gCZ89l وهو كذلك الذي قال ان راهب يدعى بحيرا وقال عنه انه آريوسي ثم الف النصارى بعدها قصص اسطورية حول الراهب بحيرا وقد اكذت Barbara Roggema الباحثة في قسم الدراسات اللاهوتية بجامعة برمنجهام في كتابها “أسطورة سرجيوس بحيرا: دفاعيات وتنبؤات المسيحية الشرقية في الرد على الإسلام ان قصص بحيرا مع النبي صلى الله عليه وسلم هي مجرد تأليف اسطوري نصراني للرد على الإسلام وأصوله. لم يكتفي بذلك فقط فقد كان يوحنا الدمشقي من الزنادقة الذين دسو احديث المكذوبة وتسللت الى بعض التفسير منها ان النبي صلى الله عليه وسلم احب زينب زوجة زيد ووقعت في قلبه وغير من المرويات هي من دسائس يوحنا الدمشقي https://2u.pw/b7ira وقد دس هذه الكذبة من قصة داود مع بَثْشَبَعَ زوجة قائد جيشيه اوريا الحثي لما رأها عارية فوقعت في قلبه وزنا معها ثم تزوجها https://2u.pw/btchib3 وهو كذلك الذي قال ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن اميا ولا جاهلا بل كان متعلم وثقف يتقن السريانية واللأتينية وقراء كثير من كتب النصارى واليهود وله اطلاع واسع نعم هذه هي نفسها دعوا مركز تكوين وقاله فراسح السواح بالحرف https://2u.pw/firas ثم جاء بعد يوحنا الكثير من الاساقفة في محاربة الاسلام وقد لخص ذلك William Thomas Long
في رسالته للماجستير بعنوان
A critical analysis of Christian responses to Islamic claims about the work of the Prophet
حيث يعرض أكاذيب وحقد قساوسة ورجال لاهوت وغيرهم الذين روجوا لشبهات وانتقادات حول نبي صلى الله عليه وسلم والإسلام والقرآن، حيث يذكر بعد يوحنا الدمشقي وأكاذيبه، تحدث نيكيتاس البيزنطي (Nicetas of Byzantium - القرن التاسع)، حيث يقول في صفحات [250، 251]. كان أسلوبه هجوميًا وعنيفًا للغاية، حيث وصف النبي بأنه "سائق إبل"، "بربري"، "عدو الله"، وادعى أن الشيطان هو من أوحى إليه، وزعم أن التوحيد الإسلامي كان مجرد وسيلة لاستعادة الوثنية وعبادة الشيطان.
ثم يأتي الدور على جورج هامارتولوس (George Hamartolos - القرن التاسع)، وهو راهب بيزنطي صوّر النبي كمحتال، وهو أول من روج لفكرة أن النبي كان مصابًا بمرض "الصرع" (epilepsy)، مدعيًا أن ادعاءه للنبوة كان مجرد وسيلة لتفسير مرضه. وهذه نفس الشبهة التي يروجها حامد عبد الصمد ورد عليه الدكتور هيثم طلعت [https://2u.pw/GOy7Sx](https://2u.pw/GOy7Sx)
بعده يأتي الدور على بطرس المبجل (Peter the Venerable - القرن الثاني عشر): وهو الذي أشرف على أول ترجمة للقرآن إلى اللاتينية بهدف الرد عليه. زعم أن محمدًا ليس نبيًا حقيقيًا لأنه لم يأتِ بمعجزات ولم يتنبأ بالمستقبل ص[280، 281].
وكذلك فيلسوف لاهوتي توما الأكويني (Thomas Aquinas - القرن الثالث عشر): الذي زعم في كتاباته أن محمدًا صلى الله عليه وسلم أغوى الناس بوعود الملذات الجسدية، وأنه استخدم قوة السلاح لنشر دينه، ووصف أتباعه الأوائل بأنهم "رجال وحشيون وسكان صحراء". هي نفس الشبهات التي يكررها المبردعون بفهم هؤلاء بدون البحث عن مصادرها.
بعد ذلك يأتي الدور على ريموند لول (Raymond Lull - القرن الثالث عشر/الرابع عشر): رغم دعوته للتبشير بالحب والمناظرة، إلا أنه كان يصف الإسلام بـ "النحلة الفاسدة" ومحمدًا صلى الله عليه وسلم بـ "الكاذب والمخادع" ص[289، 293، 297]. وبعدها يأتي الدور على العلمانية المسيحية التي تُعرف بإصلاح الدين مع مارتن لوثر (Martin Luther - القرن السادس عشر): مؤسس المذهب البروتستانتي، الذي وصف القرآن بأنه "مليء بالأكاذيب المخزية" التي تبيح القتل والزنى، وهاجم فكرة تعدد الزوجات في الإسلام [318، 319].
بعد ذلك، في أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر، سوف يظهر الكثير من المستشرقين بتأليف الكذب الجديد ودمجها مع افتراءات قديمة، ومن بين هؤلاء وليم موير (William Muir - القرن التاسع عشر): ادعى أن النبي استسلم لإغراءات العالم وساوم بين الروحانية والمصالح الدنيوية للوصول إلى السلطة وزواج الصغيرة. وكذلك كارل فاندير (Karl Gottlieb Pfander - القرن التاسع عشر): شكك في إعجاز القرآن وصحة النبوة بناءً على غياب المعجزات الحسية [327، 329].
ومن أشهر الشبهات التي روجوا لها: المتقدمون، هي أن النبي ليس نبيًا بل مجرد مدّعٍ، وأنه تعلم من الرهبان مثل الراهب بحيرا كما نص ذلك يوحنا، وورقة بن نوفل كما نص على ذلك ثيوفان المعرف في حولياته، وأن القرآن مصدره بشري وهي مجرد سرقات من قصص العهد القديم والجديد كما تجدون ذلك في صفحات [154، 160، 203، 231-232]. وذلك أن الإسلام كهرطقة مسيحية: اعتبار الإسلام ليس دينًا جديدًا، بل انحرافًا أو هرطقة عن المسيحية (هرطقة الإسماعيليين) ص[153، 155].
بل تم وصف النبي صلى الله عليه وسلم بـ "المسيح الدجال" (Antichrist) أو "الوحش" أو "المبشر به" صفحات [125، 144، 146، 153، 242]. وأنه لم تكن له المعجزات: مقارنة النبي بموسى وعيسى، والادعاء بأن نبوته تفتقر للمعجزات المادية كدليل إلهي ص[150، 207، 209، 227، 231، 281] وهذه فكرة يروجها إسلام البحيري.
وكذلك الدعوة التي يكررها اللادينيون وهي شبهة مسيحية، انتشار الإسلام بـ "السيف": الادعاء بأن الإسلام فُرض بالقوة والعنف لا بالإقناع ص[149، 218، 283، 302]. التركيز على زواج النبي من السيدة زينب بنت جحش، وتعدد زوجاته، وتصوير الجنة الإسلامية كـ "جنة ملذات حسية" [183-184، 203، 261، 263، 313].
شبهة الصرع: محاولة تفسير حالات الوحي التي كانت تصيب النبي بأنها نوبات صرع أو حالات مرضية نفسية [255-257، 347]. وبهذه الفكرة الخبيثة نشر "الكربتو" #عباس_العقاد أن النبوة مجرد نبوغ فكري.
وهنا تم تأسيس مكتبة الشبهات حول الإسلام، فكل شبهة تُطرح اليوم هي شبهة مسيحية استشراقية، وهنا لا بد أن نعلم أن كل هذه الشبهات تم تفنيدها وإبطالها من علماء المسلمين قديمًا وحديثًا، ولا يسع المنشور ذكر أسماء الكتب والمؤلفين.
ما لا يعلمه الكثير من المبردعين أن فلوستيك "هشام بولمان" الذي هو في حقيقة اسمه "عبد الصمد" من أبناء زكورة، ليس من قنطرة كما سرح بندم في مذكراته المكذوبة، وعبد الصمد أو فلوستيك هو مجرد عميل كنسي كان يسترزق في "غرفة المسيح"، يتمجّد في المغرب عبر برنامج "البلتوك" عندما كان يدرس في ألمانيا، وقد فضحه المتنصر العائد رشيد بدوي، المشهور باسم أبي الضباع، أنه أخذ الجنسية الأمريكية بسبب محاربته للإسلام من الغرف التنصيرية https://2u.pw/KivRVg وبعدما فضح رشيد بدوي الملحدين واللادينيين المغاربة وقناة الحياة التنصيرية والمنصر رشيد حمامي، تم تسريب فيديو له يتعمد ليأخذ الجنسية الأمريكية https://2u.pw/Jw6HjI
الدقيقة 3:22: ومعلوم أن عبد الصمد أو فلوستيك المشهور بهشام خرج مع المنصر والسوداني ناجي ونيس المشهور باسم الأخ وحيد عبر قناة الحياة في أكثر من حلقة تحت اسم حركي "أبو حمزة"، وكانت مداخلته الأولى هي الرد على قصيدة ابن القيم "يا عباد المسيح لنا سؤال"، وكانت على برنامج "الدليل" * يهود القرآن حلقة 117
https://2u.pw/KrEjjZ الدقيقة 34:44 وفي الحلقة الثانية التي كانت بعنوان "عرش إله الإسلام" رقم 138 https://2u.pw/TT4JxV الدقيقة 30:50
تنصّر على المباشر مع الأخ وحيد، وأعلن أن يسوع هو المخلص والفادي "كناية عن الخلاص المادي"، وقد استخدم هذا المرتد شبهات النصارى الموجودة في مواقعهم وكتبهم عبر ترويجها ذاتها بأسلوب زكريا بطرس، خصوصًا في كتابه "حوار مع المسلم اللي ساكن فيا"، وهو كتاب عبارة عن نسخ ولصق من مواقع التنصير وتكرار لما روج له في فيديوهاته عبر سنوات، مع تغيير أسلوب “التبرديع” على أنه يفكر ومؤسس نظرية فلسفية، حيث يقول في كتاب "العدمية البراغماتية": "كيفاش بدات رحلة تأسيس هاد المدرسة الفلسفية للي سميتها العدمية البراغماتية؟ كيفاش لقيت أنا (بسلامتي) مفتاح السعادة؟ واش ماشي غريبة أن شاب مغربي بحالي يتفوق على كبار الفلاسفة للي دازو على مر التاريخ؟".
وبطبيعة الحال، لما كتب هذه المقدمة، يعلم يقينًا أن أتباعه من المراهقين والمتأزمين والكارهين للعرب والإسلام، لأن الكتاب في حقيقته سرقة فكرية أو سطو فكري، إذ إن العدمية البراغماتية كُتبت خلال الثمانينيات من القرن الماضي، وكذلك في سنة 2017 نشر باحثون من هولندا هذه النظرية للمحافظة على الصحة النفسية https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/28110627/
ولا يزال هذا المتنصّر زعيم عصابة من مدّعي اللادينية المغاربة عبر مواقع التواصل، وهم عبارة عن ذراع للدفاع اللاهوتي أو حرب بالوكالة بدل الكنيسة، بنفس الشبهات المستهلكة التي مرّ عليها آلاف السنين. وهذه المجموعة تتوفر لها حماية مادية وإعلامية، ومن أبرز المنابر الإعلامية التي تدعمهم جريدة الصباح، وجريدة آش نيوز التي تشرف عليها نورا الفواري، وموقع كود، وكذلك إمبراطور الإعلام المغربي أحمد الشرعي صاحب عبارة "كلنا إسرائيليون".
والهدف الحقيقي وراء هذه العصابة هو صنع جيل أو أجيال من المبردعين يسهل تأطيرهم والتلاعب بهم، كما قال صموائيل زويمر، ليصبح هذا المبردع مخلوقًا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق، وبها تسقط الأمم وتنهار الحضارات، وبها تُثار الثورات وتنشأ الحروب الأهلية، كما حدث في إفريقيا مثل ما وقع في رواندا بين قبائل الهوتو والتوتسي، وبهذا بقيت إفريقيا مدة قرن من الزمن تابعة للاستعمار الفرنسي والبلجيكي.
والبرتغالي و بريطاني

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
احببته احببته 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
واو واو 0
الباحث بالدارجة مرحبًا بكم في عالم نكشف فيه أسرار الماضي، نعيد قراءة الحقائق الغائبة، ونصحح المغالطات الرائجة. هنا حيث يلتقي التاريخ بالدقة، وتتجلى الحقائق بعيدًا عن التشويش والزيف. جميع روابط التواصل الاجتماعي https://linktr.ee/albahtalbahit