عَجِبَ من حوتٍ ونسِيَ الرّحم!
يعيب الملحد على المؤمن تصديقه بأن يونس عليه السلام مكث في بطن الحوت، وينسى أنه هو نفسه قد قضى تسعة أشهر في بطن أمه، محاطًا بأسباب الحياة التي لم يكن له يد في تهيئتها.
يعيب الملحد على المؤمن تصديقه بأن يونس عليه السلام مكث في بطن الحوت، وينسى أنه هو نفسه قد قضى تسعة أشهر في بطن أمه، محاطًا بأسباب الحياة التي لم يكن له يد في تهيئتها. فمن قلة عقله أن يستنكر قدرة الله على تدبير أمر نبي، بينما يغفل عن تدبير الله له منذ نشأته. فالله الذي قدّر له الحياة في رحم أمه، وهيّأ له الغذاء عبر المشيمة، ثم قدّر له بعد ولادته أن يُغذّى من فمه، قادر على أن يجعل من بطن الحوت بيئة تحفظ حياة نبيه، وفقًا لحكمته ومشيئته. وكما قال تعالى: “وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه”.
#أيوب #السادة_العقلاء
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
احببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0