طرس صنعاء: بين إثبات موثوقية النص القرآني وتفنيد الشبهات
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد،
ففي عام 1971م، تم العثور على حوالي 12,000 رقعة في المسجد الأكبر بصنعاء. وتعود هذه الرقاع إلى 926 مصحفًا، وتحتوي أيضًا على عدد من النصوص غير القرآنية.
عقب هذا الاكتشاف، شرعت اليمن بالتعاون مع ألمانيا في مشروع لفهرسة ودراسة هذه الرقاع، استمر من عام 1980م إلى 1989م، وقد تم تحديد أقدم مصحف في هذه المجموعة، وهو مكتوب على 80 رقعة.
أما عن أماكن وجود هذه الرقاع حاليًّا، فعدد 36 منها محفوظٌ في دار المخطوطات اليمنية، و4 رقاع بيد بعض هواة جمع المخطوطات، في حين توجد 40 رقعة في مكتبة المسجد. وتشكل هذه المخطوطة ما يعادل نصف القرآن الكريم، وتُعد من أهم وأقدم المخطوطات القرآنية على الإطلاق.
ومع الأسف، لم يقم الفريق البحثي الألماني بنشر أي تقارير عن نتائج دراسته، كما لم يتيـح الميكروفيلم لباحثين آخرين، مما دفع بعض الباحثين إلى طلب نسخ من الميكروفيلم من السلطات اليمنية لدراستها.
ومن هؤلاء الباحثين: "نام صديقي" من جامعة ستانفورد، ومحسن جودارزي من جامعة هارفارد، حيث نشرا نتائج تحليلهما لـ أربعين رقعة من هذه المخطوطة. وقد أظهرت نتائج تحليل الكربون المشع أن الجلد المستخدم في الكتابة يعود إلى فترة ما قبل عام 671م / 49هـ.
ونظرًا إلى أن النبي ﷺ تُوفي في عام 632م / 11هـ، وأن هذه المخطوطة تتضمن آيات من السور المتأخرة النزول، فيُقدّر تاريخ كتابتها تقريبيًّا ما بين 632م / 11هـ إلى 671م / 49هـ.
وقد كُتبت هذه الرقاع بخط حجازي، وهو أقدم خط معروف استخدم في تدوين اللغة العربية، مما يعزز صحة التقدير الزمني وقدَم المخطوطة.
وتجدر الإشارة إلى أن بعض الرقاع قد كُتب عليها مرتين، فيما يُعرف في الدراسات الغربية باسم Palimpsest، حيث توجد طبقتان من النص: النص السفلي والنص العلوي، وهي ظاهرة فريدة ذات أهمية علمية كبيرة.
-
المراجع المعتمدة في هذا المقال:
-
كتاب "مخطوطات القرآن الكريم ومخطوطات العهد الجديد – مقارنة" للدكتور أحمد الشامي
- الدراسة البحثية "طرس صنعاء وأصول القرآن" لـ بيهنام صادقي ومحسن كودرزي
-
: بهنام صادقي - Behnam Sadeghiمحسن جودارزي - Mohsen Goudarzi المترجم : حسام صبري.
ملاحظات مهمة حول مخطوطات صنعاء
الملاحظة الأولى:
ينبغي أن نعلم أن معظم مخطوطات صنعاء، التي تعود إلى القرنين الأول والثاني الهجري، هي في الواقع نصوص قرآنية قياسية على قراءة المصحف العثماني، أي أنها مطابقة لما بين أيدينا من نص القرآن الكريم اليوم، باستثناء مخطوطة واحدة يُشار إليها بالرمز:
DAM 01-27.1
وهي التي يتمسك بها بعض المشككين في القرآن، تمسك الغريق بقشة. ومن المهم التأكيد على أن مصطلح "مخطوطات صنعاء" لا يُشير إلى مخطوطة واحدة، بل إلى آلاف الرقاع والمخطوطات كما أشرنا سابقًا، وغالبيتها العظمى مطابقة للنص العثماني القياسي.
الملاحظة الثانية:
من الخطأ الاعتقاد بأن طرس صنعاء هو أقدم مخطوطة قرآنية في العالم؛ فهناك مخطوطات أقدم منه، مثل:
-
مخطوطة جامعة برمنغهام:
تتكون من صفحتين من المصحف الشريف، وقد تم تحليل عمرها باستخدام تقنية الكربون المشع عبر معامل جامعة أكسفورد، فتبين أن عمرها يعود إلى الفترة ما بين 568م و645م.
ونظرًا إلى أن فترة البعثة النبوية كانت بين عامي 610م و632م، فإن هذه المخطوطة إما أنها كُتبت في حياة النبي ﷺ، أو بعد وفاته بمدة يسيرة، ما يجعلها من أقدم نسخ المصحف الموجودة في العالم. -
مخطوطة باريس (منو-بتروبوليتانوس):
تُعد كذلك من أقدم المخطوطات القرآنية، إذ تعود إلى القرن السابع الميلادي، وتضم 98 صحيفة من القرآن الكريم.
ويأتي التنويه بهذه الحقيقة ردًّا على بعض المحاولات المشبوهة من جهات استشراقية، مثل معهد إنارة الاستشراقي الألماني، الذي يضم عددًا من الباحثين المسيحيين الراديكاليين المعادين للإسلام، وعلى رأسهم:
-
المنصّر المغربي محمد المسيح
-
د. بوين، أحد أعضاء البعثة الألمانية لفحص مخطوطات صنعاء
-
كريستوف لكسنبرغ، صاحب كتاب "قراءة آرامية سريانية للقرآن"
-
توم هولاند، الذي زعم أن مكة كانت في البتراء، وأن الإسلام نشأ في بلاد الشام
وقد حاول هؤلاء وغيرهم الترويج لفكرة أن "طرس صنعاء" يعود إلى فترة مظلمة مجهولة من التاريخ الإسلامي، زاعمين أن القرآن له وجود قبل الإسلام، بل إن د. بوين نشر هذه المزاعم في بعض الصحف العالمية.
وعندما بلغ ذلك القاضي إسماعيل الأكوع رحمه الله، غضب غضبًا شديدًا، ما دفع بوين إلى إرسال رسالة بخط يده وباللغة العربية إلى القاضي إسماعيل، يحاول فيها تهدئة الموقف، ويُقر فيها بمطابقة نصوص مخطوطات القرآن -وعلى رأسها صنعاء- للنص القرآني المعتمد اليوم، موضحًا أن ما وُجد من اختلافات لا يعدو كونه اختلافات إملائية طفيفة.
وقد نقل العلامة محمد مصطفى الأعظمي رحمه الله جزءًا من هذه الرسالة في كتابه القيم:
"تاريخ النص القرآني"، شاهدًا بذلك على ثبوت النص القرآني وتواتره عبر العصور.
رسائل د غريغور شولر وجيرد بوين إلى القاضي إسماعيل الأكوع
هل طِرْس صنعاء مخطوط قرآني أم مجرد سند تعليمي؟
في سنة 2012، نشر بيهنام صادقي ومحسن كودرزي (Goudarzi) مقالًا من 126 صفحة بعنوان:
"مخطوط صنعاء رقم 1 وأصول القرآن"، قاما فيه بتحديد تاريخ النص العلوي والسفلي، وتوضيح أن الاختلافات الموجودة في النص السفلي عن النص الحالي سببها اعتماد الكاتب على الذاكرة.
كما قاما بتصوير النص السفلي بالأشعة السينية (X-ray)، وتفريغ نصه، ونشرا جداول بالقراءات الشاذة التي عثرا عليها في المخطوطة، وهي قراءات كانت كتب القراءات قد نسبتها إلى بعض الصحابة، ووصفتها بأنها قراءات شاذة.
وقد وُجدت هذه القراءات في النص السفلي، وأكدا أن النص الأصح هو النص العثماني.
وهذا ما توصلت إليه الباحثة التونسية أسماء الهلالي أيضًا، فقد اعتبرت في بحثها المعنون:
"طرس صنعاء وتقديس القرآن: عناصر جديدة"
(Le palimpseste de Sana et la canonisation du Coran: Nouveaux éléments)
أن مخطوطة طرس صنعاء عبارة عن رقعة تعليمية للطلاب، واحتجّت لذلك بما ورد في بداية سورة براءة، حيث ورد ما يلي:
8 - بسم الله الرحمن الرحيم، براءة من الله ورسوله
9 - لا تقل "بسم الله"، براءة من الله ورسوله…
وهذا دليلٌ صريح على أننا أمام سند تعليمي أو طِرْس لتعليم القرآن الكريم، أي أن الصبي الذي كان يتعلّم على هذا الطِرس كان يكتب من ذاكرته، ولذلك كتب قبل بداية سورة التوبة:
"لا تقل بسم الله الرحمن الرحيم"، لكي يتذكّر دائمًا أن بداية سورة التوبة لا تُفتتح بالبسملة، وهو أمر شائع بين الحفاظ أثناء المراجعة، إذ يضعون تنبيهات مشابهة لتفادي الوقوع في الخطأ عند الحفظ أو التلاوة.
ولا تزال هذه الطريقة في حفظ القرآن الكريم مستخدمة حتى اليوم، وهي تقوم على كتابة سور القرآن على ألواح خشبية، ثم حفظها عن ظهر قلب، وبعد ذلك يُمسح اللوح إذا وُجدت فيه أخطاء إملائية أو وقع خلط في المتشابهات، ليُعاد كتابته من جديد بشكل صحيح.
بيان الأخطاء الإملائية في النص السفلي يُؤكد أننا أمام سند تعليمي، أي طِرْس كان لصبيٍّ يتعلّم فيه حفظ القرآن الكريم وكتابته يدويًّا.
وقد بلغ عدد الأخطاء الإملائية في النص السفلي 25 خطأ، مما يعزّز فرضية أنه نصٌّ تعليمي غير رسمي، لا يُمثّل المصحف العثماني الموحّد.
ومن أمثلة هذه الأخطاء:
"وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَى به ماله في الآخرة من خلاق"
والصواب: "وَلَقَدْ عَلِمُوا لِمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ"
(سورة البقرة، الآية 102)
![]()
اخطأ الصبي هنا في لفظة به لان النص العثماني وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ
سورة البقرة 101
نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُون
![]()
اخطأ الصبي هنا او المتعلم في السكون لان الاية حسب الرسم العثماني نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُواْ
والنون هنا لا معنى لها وهذا نتاج الاخطاء الاملائية والنحوية
سورة البقرة 202
فلسيحوا في الارض
![]()
أخطاء الناسخ في حرف"لام " لان النص العثماني وجد هكذا فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ في سورة التوبة الاية ً2
غَيْرُ مُعْجِزِين اللَّهِ
![]()
وهذا خطأ نحوي من الصبي او الناسخ في اضافة حرف نون لان الرسم العثماني غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ في سورة التوبة 3
يَا يَحْيَى أخذِ الْكِتَابَ
![]()
اخطاء المتعلم هنا في اضافة حرف"أ" في سورة مريم لاية 12
فكان عليه ان يوافق الرسم العثماني يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ
وَاذْكُرْ افِي الْكِتَابِ
![]()
اخطاء المتعلم هنا في اضافة حرف الف وهذا خطأ املائي لانه كان عليه كتابة وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ في سورة مريم 16
فَكُالي ,,,,سورة مريم الاية 26
![]()
اخطأ الكاتب هنا فكان عليه كتابة وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ
يجسد سورة النحل لاية َ18
![]()
كان عليه كتابة يسجد في سورة النحل لكنه اخطا وهذا طبيعي لانه شخص يتعلم
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِم
![]()
سورة النور 31
كان عليه كتابة"وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ"
ين يغنهما الله
![]()
سورة النور 32
اخطأ هنا ايضا وكان عليه كتابة "يُغْنِهِمُ اللَّه"
تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُ
![]()
سورة سبأ لاية 14
خطأ هنا ايضا لأن أية تكلم عن الجمع فكان عليه يكتب "تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا"
إن عِبَادِي إنهم لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ
![]()
سورة الحجر 42
اخطأ في سياق ترتيب فكان عليه كتابة إن عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِم
إِلاَّ امْرَأَتَهُم
![]()
سورة الحجر 60
أخطئ هنا فكان عليه كتابة إِلاَّ امْرَأَتَهُ وليس الأ امرأتهم
لان الاية تكلم عل أمرأة نبي الله لوط
الملاحظة الثالثة: الأخطاء الإملائية في النص السفلي وطبيعته التعليمية
جميع الأخطاء الإملائية الواردة في النص السفلي تؤكد بوضوح أننا أمام سندٍ تعليمي، أي طِرْسٌ استخدمه صبيٌّ أو طالبٌ يتعلم حفظ القرآن الكريم وكتابته.
فالصبيّ، نتيجة اعتماده على الحفظ من الذاكرة، وقع في أخطاء كتابية عديدة، مما يدل على أنه لا ينسخ من نسخة معيارية، بل يتدرب على الكتابة.ومن الأدلة الصريحة على ذلك ما كُتب قبل سورة التوبة:
"لا تقل بسم الله الرحمن الرحيم"،
وهو تنبيه تعليمي معروف حتى اليوم بين الحُفّاظ، للتذكير بأن سورة التوبة لا تُستفتح بالبسملة.ولا تزال هذه الطريقة مستخدمة إلى يومنا هذا، حيث يُكتب القرآن على ألواح خشبية، يُحفظ منها، ثم تُمسح ويُعاد كتابتها عند وجود أخطاء إملائية أو خلط بين الآيات المتشابهة.
وقد تم حصر 25 خطأ إملائيًّا في النص السفلي، مما يعزز كونه سندًا تعليميًّا غير رسمي.
البيان الرابع: القراءات الشاذة
معنى القراءات الشاذة
اختلف العلماء في تعريف القراءات الشاذة، ومن أبرز أقوالهم:
قال الحافظ أبو عمرو بن الصلاح:
"القراءة الشاذة ما نُقل قرآنًا من غير تواتر، واستفاضة متلقاة بالقبول من الأمة."وقال الإمام السخاوي:
"القراءات الشاذة خرجت عن إجماع المسلمين، وعن الوجه الذي ثبت به القرآن، وهو التواتر، وإن كانت منقولة عن ثقات، وموافقة للعربية، وخط المصحف، لأنها جاءت من طريق الآحاد."وقال النويري:
"أجمع الأصوليون والفقهاء وأكثر القُرّاء على أن الشاذ ليس بمتواتر، بل منقول آحاد، سواء عن ثقة أو لا، وسواء حصلت له شهرة أو لا."وقال ابن دقيق العيد:
"القراءات الشاذة نُقلت نقل آحاد عن رسول الله ﷺ."وقال السيوطي:
"الشاذ هو ما لم يصح سنده."أما الجرجاني فعرّف الشاذ بأنه:
"ما يكون مخالفًا للقياس، من غير نظر إلى قلة وجوده أو كثرته."
(وهذا تعريف عند النحويين والصرفيين).وذهب كثير من علماء القراءات إلى أن الشاذ هو:
"كل قراءة فقدت ركنًا أو أكثر من أركان القراءة الصحيحة، وهي: التواتر، وموافقة رسم المصحف العثماني ولو احتمالًا، وموافقة وجه من وجوه اللغة العربية."وأشار إلى ذلك أبو شامة بقوله:
"كل قراءة وافقها خط المصحف، وصح سندها، وجاءت على الفصيح من اللغة، فهي قراءة صحيحة معتبرة، وإن اختلّ أحد هذه الأركان الثلاثة، فهي شاذة وضعيفة."
وقال النويري:
"متى اختلّ ركنٌ من هذه الثلاثة، وُصفت بالضعف أو الشذوذ أو البطلان، سواء كانت عن القراء السبعة أو عن غيرهم."
المطلب الثاني: هل القراءات الشاذة قرآن؟
للإجابة على هذا السؤال، لا بد أولًا من تحديد مفهوم القرآن.
فمن أقوال العلماء:
هو: "اللفظ المنزل على محمد ﷺ للإعجاز بسورة منه، المتعبَّد بتلاوته."
أو: "المنزل على الرسول ﷺ، المكتوب في المصاحف، المنقول عنه بالتواتر بلا شبهة."
وبناءً على هذا، فصفات القرآن هي:
الإنزال – الإعجاز – التعبد بتلاوته – التدوين في المصاحف – التواتر.وبما أن القراءات الشاذة لا يتوافر فيها شرط التواتر، فإنها لا تُعد قرآنًا، وهذا ما خلص إليه جمهور الأصوليين، وبه قال كثير من أئمة القراء.
قال الإمام الصفراوي:
"إن القراءات المشهورة نُقلت تواترًا، وجمعها عثمان رضي الله عنه في المصاحف، وأسقط ما لم يصح الاتفاق عليه."
وقال الإمام السخاوي:
"إذا كان القرآن هو المتواتر، فالشاذ ليس بقرآن؛ لأنه لم يتواتر، ولو قيل: لعله كان متواترًا ثم أُهمل، فالجواب: هذا مستحيل، لأن الأمة ما كانت لتتركه وهي أحرص ما تكون على حفظه."
وقال مكي بن أبي طالب:
"القراءة التي صح سندها، واستقام وجهها في العربية، ووافقت رسم المصحف، فهي مقبولة، وإن خالفت التواتر. لكن ما لم يُجمع عليه، أو نُقل بأخبار آحاد، لا يُقرأ به، ولا يُعد قرآنًا."
عدد القراءات الشاذة في النص السفلي
وقد تم رصد 50 اختلافًا من القراءات الشاذة في النص السفلي لمخطوطة صنعاء، وهي قراءات نسبتها كتب القراءات إلى بعض الصحابة، لكنها لم تستوفِ شروط القراءة الصحيحة (التواتر – الرسم – اللغة)، ولذلك فهي تُعد شاذة وليست قرآنًا.
(و) أن قتال فيه
سورة البقرة 217 وهي قراءة ابن مسعود
وفي المصحف العثماني قتال فيه
وكِتَابِ أو الْمُشْرِكِون
![]()
سورة البقرة105
وهي قراءة في مصحف ابي بن كعب وقراءة الاعمش
الجامع لأحكام القرآن تفسير القرطبي جزء عاشر
الصفحة 101
وفي مصحف عثمان مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ وعن قِتَالٍ فِيهِ
![]()
سورة البقرة |217
وهي قراءة
ابن مسعود, ابن عباس,عكرمة,الأعمش
تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن) 1-11 ج2
وفي مصحف عثمان يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ
فلما أجاءها
![]()
سورة مريم23
وهي قراءة بي بن كعب
تفسير ابن عطية المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز 1-6
وفي مصحف عثمان فَأَجَاءَهَا
لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا وصمتا
![]()
سورة مريم 26
وهي قراءة أنس,ابي,ابن مسعود
تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم) 1-9
وفي مصحف عثمان لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا
فرقتْ قُلُوبُهُمْ
![]()
لأنفال 2
هي قراءة ابن مسعود
مجموع فتاوى ابن تيمية – المجلد السابع
في مصحف عثمان وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
غلظاء عَلَى الْكَافِرِينَ
![]()
المائدة 54
هي قراءة ابن مسعود
تفسير ابن عطية المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز 1-6
وفي مصحف العثماني أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ
ولولو
![]()
الحج23
وهي قراءة الأعمش,الحسن,ابن وثاب
المبهج في القراءات السبع المتممة بقراءة ابن محيصن الأعمش
في مصحف عثمان وَلُؤْلُؤًا
والمقيمين
![]()
الحج 35
وهي قراءة ابن مسعود,الأعمش,ابن محيصن
التخريجات النحوية والصرفية لقراءة العمش: سليمان بن مهران ... - صفحة 113
وفي مصحف عثمان والمقيمي
وَمَا يَعْبُدُونَ من دون اللَّهَ
![]()
الكهف 16
وهي قراءة ابن مسعود
تفسير ابن برجان المسمى (تنبيه الأفهام إلى تدبر الكتاب ... - صفحة 9
وفي مصحف عثمان وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ
بما أوتين
![]()
الأحزاب 51
وهي قراءة ابن مسعود
الكشاف: عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الاقاويل فى وجوه التاويل
وفي مصحف عثمان بِمَا آتَيْتَهُنَّ
وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي واشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
![]()
طه 31_32
التقديم والتأخير في قراءة ابن كعب
الكشاف: عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الاقاويل فى وجوه التاويل
الكلمات الحسان في الحروف السبعة وجمع القرآن - صفحة 64
أبي بن كعب ؛: الرجل والمصحف - صفحة 185
وفي مصحف عثمان اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي_وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي
فرددناك
![]()
طه 40
هي قراءة أبي بن كعب
مرآة الزمان في تاريخ الأعيان وبذيله (ذيل مرآة الزمان) 1-22 ج1
تفسير الثعلبي الكشف والبيان 1-6 ج4
في مصحف عثمان فَرَجَعْنَاكَ
وَيَذْهَبَا منكم بالطريقة المثلى
![]()
طه 63
وهي قراءة ابن مسعود,أبي بن كعبمعجم القراءات- ج 5- سور- الإسراء – طه
وفي مصحف عثمان وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى
ما ذان إلا ساحران
طه 62وهي قراءة ابي بن كعب , ابن مسعود
معجم القراءات- ج 5- سور- الإسراء – طه
وفي مصحف عثمان إِنْ هَذَانِ لساحران
تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ وهم كانوا يعملون له حولا
![]()
سبأ 14
وهي قراءة ابن مسعود(فمكثوا يدأبون له من بعد موته حولا)
قراءة بن عباس(لبثوا حولا في العذاب المهين)
تفسير الطبري (جامع البيان في تأويل القرآن) 1-13 مع الفهارس ج10
وفي مصحف عثمان تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ
وَإِنَّا و إِيَّاكُمْ لئما عَلَى هُدًى
![]()
سبأ24
(وَإِنَّا و إِيَّاكُمْ لئما عَلَى هُدًى)أبي بن كعب
في مصحف عثمان وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى
له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه
![]()
الرعد 11
هي قراءة ابن عباس
له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديهله معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه
وَنُزِّلَت الْمَلائِكَةُ
![]()
الفرقان 25
وهي قراءة أبي بن كعب
وفي مصحف عثمان وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ
حَتَّى يَنفَضُّوا من حوله
![]()
وبما أن النص السفلي يحتوي على اختلافات هل يعني انه مختلف عن النص العثماني ؟
في الحقيقة، فإن هذه الاختلافات الموجودة في النص السفلي لا تُضعف موثوقية النص القرآني، بل تعززها، لأنها تتوافق مع ما نقلته لنا كتب الحديث وكتب القراءات في القرون الثاني والثالث والرابع الهجري، خاصة في باب القراءات الشاذة.
وهذا يدل بوضوح على أن القراءات الشاذة لم تكن مجهولة عند علماء المسلمين، بل كانت محفوظة ومقيدة في مصنفاتهم، مع تمييزها عن القراءة المتواترة.
فعلى سبيل المثال، في قوله تعالى:
﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾
(سورة المائدة، الآية 54)ذكرت كتب القراءات أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان يقرأها:
"غِلاظًا على الكافرين"
وقد وُجدت هذه القراءة الشاذة في النص السفلي لمخطوطة صنعاء، مما يُثبت أن ما نقلته الكتب لم يكن اختراعًا أو مبالغة، بل كان مستندًا إلى قراءة حقيقية محفوظة.
وهذا يُبين أن النص السفلي كان يحمل أحيانًا وجوهًا قرائية غير معتمدة تواتريًا، لكنها كانت معروفة ومتناقلة بين العلماء، وتؤكد عناية الأمة بضبط كل ما ورد عن النبي ﷺ، حتى مما لم يُقرأ به رسميًا، وهو ما يعكس دقة منهج نقل القرآن، لا العكس.
البيان الرابع بيان القراءات الشاذة في النص السفلي والتي بين ان الصبي يخلط بين المتشابه بسبب سوء في الحفظ
عدد المتشابهات في النص السفلي يبغ 127 خلط بين المتشابه
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي وقفينا على آثرهم بالرسل
![]()
سورة البقرة87 وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ
آيتان من المتشابهات التي يخلط بينها الحفاظ :
-(ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا)(حديد27)
-(وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ)(بقرة87)
فخلط ذهن الكاتب بينهما بسبب التشابه
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
وَأَيَّدْنَاهُ بِالرُوحِ الْقُدُسِ
![]()
سورة البقرة 87وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
وصف القرآن جبريل بصفة (الروح)معرفة بالألف واللام عدة مرات منها :
-(نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ)(شعراء193)
-(تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ)(معارج4)
-(يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ)(نبأ38)
-(تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ)(قدر4)
مما أدى بالكاتب للخلط فاستحضر ذهنه الصيغة المعرفة .
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ فَرِيقاً كَذَّبْتُمْ
![]()
سورة البقرة 87رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ
خلط بين الايات في سورة المائدة والبقرة :
-(كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ)(مائدة70)
-(أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ)(بقرة87)
هذا التشابه أدى بذهن الكاتب للخلط
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل طبع اللَّه عليها بِظلمهم
![]()
سورة البقرة 88وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ
خلط بين المتشابهات:
-(وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلا)(نساء155)
-(وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلا مَا يُؤْمِنُونَ)(بقرة88)
مما أدى بذهن الكاتب للخلط بينهما
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لما معهم
![]()
سورة البقرة 89كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ
هاتان الآيتان من المتشابهات :
(كِتَابٌ مُصَدِّقٌ)(أحقاف12)
(كتاب من عند الله مصدق)(بقرة89)
مما أدى للخلط
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
وَقدكَانُواْ مِن قَبْلُ
![]()
سورة البقرة 89وَكَانُواْ مِن قَبْلُ
إضافة أو حذف أداة التوكيد(قد) من أخطاء الحفاظ الواردة , خصوصا وقد تكرر استعمالها في القرآن مع لفظة كان(قد+كان) :
(وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ)(بقرة75)
(وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ)(قلم43)
فاستحضرها ذهن الكاتب
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
فبِئْسَمَا شْرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ
![]()
سورة البقرة 90بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ
إضافة أو حذف حرف الفاء (ف) من أخطاء الحفاظ الشائعة
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا وعدوا
![]()
سورة البقرة 90أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا
ورد مصطلح(بغيا وعدوا) في:
(بَغْيًا وَعَدْوًا)(يونس90)
فلما كتب الكاتب لفظة (بغيا) قفز في ذهنه هذا المصطلح(بغيا وعدوا)
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أليم
![]()
سورة البقرة وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ
أشهر أخطاء الحفاظ الخلط بين خواتيم الآيات , وخصوصا المتشابهة , ومن أشهرها هاتان الخاتمتان:
(عذاب أليم)وردت 46 مرة
(عذاب مهين)وردت8مرات
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
قل أفتقتلون
![]()
سورة البقرة 91قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ
استعمل القرآن الهمزة كثيرا في الاستفهام , وأيضا (لم), مما جعل ذهن الكاتب يخلط بينهما
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
بِإِذْنِ اللَّهِ هُدًى ومُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ
![]()
سورة البقرة 97بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى
التقديم والتأخير من أخطاء الحفاظ الواردة
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
عِندَ اللَّهِ مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
![]()
سورة البقرة 94عِندَ اللَّهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
هاتان الآيتان من أشهر المتشابهات التي يخلط بينها الحفاظ:
(قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)(بقرة94)
(قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)(جمعة6)
التشابه بينهما أدى بالكاتب للخلط
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
وَلَا يَتَمَنَّوْنهُ أَبَدًا
![]()
سورة البقرة 95وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا
هاتان الآيتان من أشهر المتشابهات التي يخطئ فيها الحفاظ :
(وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ)(بقرة95)
(وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ)(جمعة7)
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
قل مَن كَانَ عَدُوًّا
![]()
سورة البقرة98مَن كَانَ عَدُوًّا
هاتان الآيتان متشابهتان :
(قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا)(بقرة97)
(مَن كَانَ عَدُوًّا)(بقرة98)
التشابه بينهما أدى بذهن الكاتب للخلط
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
وَلَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ
![]()
سورة البقرة 99وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ
من أشهر المتشابهات في القرآن :
النور46
لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ
المجادلة5
وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ
مما أدى بذهن الكاتب للخلط
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
وَلَبِئْسَ مَا يشَرَوْن بِهِ أَنفُسَهُمْ
![]()
سورة البقرة 102وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ
الخلط بين صيغة المضارع والماضى من الأخطاء الوارد صدورها من الحفاظ
خصوصا وقد ورد مصطلح (يشرون) في القرآن:
النساء 74(الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ)
مما جعل(يشرون) تفقز لذهن الكاتب
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ الله من خَيْرٍ
![]()
سورة البقرة 105يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ
يوجد تشابه بين مصطلحي: هود92(عليكم من الله) بقرة105(عليكم من خير من ربكم) فخلط بينهما ذهن الكاتب وخرج بنص هجين أخذ فيه (من الله) من آية هود واستحضرها في البقرة
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا
![]()
سورة البقرة 193وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا
من أشهر المتشابهات التي يخطئ فيها الحفاظ :
(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا)(أنفال39)
(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا)(بقرة193)
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
ربنا آتِنَا فِي الدُّنْيَا و الآخِرَةِ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
![]()
سورة البقرة 201ربنا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
مصطلح (في الدنيا والآخرة) تكرر 13 مرة في القرآن
فلما جاء عند جملة فيها (في الدنيا) قفز في ذهنه المصطلح الشهير(في الدنيا والآخرة) ونسى باقي الجملة الأصلية فأسقط ( حسنة ,في...حسنة)
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكم الْهدى
![]()
سورة البقرة 209مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ
مصطلح (المجيئ بالهدى) يختلط كثيرا بمصطلح (المجيئ بالبينات) ومصطلح(الهدى والبينات)
ومصطلح (البينات والهدى):
- جاءهم الهدى(إسراء94)
-جاءهم الهدى(كهف55)
-جاء بالهدى(قصص37)
-جاء بالهدى(قصص85)
-الهدى بعد إذ جاءكم(سبأ32)
-جاءهم من ربهم الهدى(نجم23)
-جاءهم البينات(بقرة86)
-جاءهم البينات(آل عمران105)
-جاءهم بالبينات(الصف6)
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
مَّثَلُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُم
![]()
سورة البقرة 214مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم
مصطلحي(الذين خلوا من قبلكم) و (الذين من قبلكم) تكررا عدة مرات فيقع بينهما الخلط :
*(الذين خلوا من قبلكم):
-(الذين خلوا من قبلكم)(بقرة214)
-(قد خلت من قبلكم) (آل عمران137)
-(قد خلت من قبلكم)(أعراف38)
-(الذين خلوا من قبلكم)(النور34)
*(الذين من قبلكم):
-(الذين من قبلكم)(بقرة21)
-(الذين من قبلكم)(نساء26)
-(كالذين من قبلكم)(توبة69)
-(الذين من قبلكم)(إبراهيم9)
الخلط بين المتشابهات في النص السفلي
التوبة (2) (مُعْجِزِي اللَّهِ) , تقرأ المخطوطة (مُعْجِزِي اللَّهِ ورسوله)
![]()
خلط بين المتشابه لان اية الثانية في سورة الثوبة تقع بين الاية الاولى ]]بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
والاية الثالثة وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فخلط بينهم
التوبة
18
آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ
النص السفلي
آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجاهد في سبيل الله
خلط ذهن الناسخ هنا بين النص رقم 18 والنص رقم 19 لأن كلاهما يبدأ بعبارة ( آمن بالله واليوم الآخر):
-18 آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ
-19 آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّه.
مما أدى بالناسخ إلى كتابة الآية رقم 19 وبالتالي أسقط (واقام الصلاة وآتى الزكاة)
![]()
وامثلة كثيرة توجد في النص السفلي من طرس صنعاء بسبب الخلط بين المتشابهات بسبب سوء الحفظ الصبي او المتعلم
إِلاَّ لِأزواجهن
![]()
سورة النور 31إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ
هناك تشابه بين هذه الخاتمة(إن الله خبير بما يصنعون) والخاتمة :
(اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ)(عنكبوت45)
فخلط بينهما الكاتب وأنتج نصا هجينا.
الخلط بين خواتيم الآيات المتشابهة هو أشهر أخطاء الحفاظ
إن التشابه الكبير والتطابق الواضح بين النص السفلي والنص العلوي من حيث الخط يجعلنا أمام احتمال قوي بأن الناسخ واحد.
ورغم وجود بعض الاختلافات الطفيفة، إلا أن ذلك أمر بدهي، لأن الناسخ قد يُغير شكل الحرف أو طريقة رسمه في نفس المخطوطة، وهو أمر معروف ومُشاهد في العديد من المخطوطات القديمة.وحتى لو افترضنا جدلًا أن هناك ناسخًا آخر كتب النص العلوي، فإن هذا الناسخ ينتمي إلى نفس الحقبة الزمنية، وبالتالي لا إشكال في ذلك من حيث تاريخ المخطوطة أو موثوقيتها.
وعلى كل حال، فإن التطابق في الخط بين النصين كبير جدًّا، مما يُبعد احتمالية وجود اختلاف زمني جوهري بينهما، ويعزز فكرة أن المخطوطة كانت في بيئة واحدة، وضمن تقليد كتابي مشترك.
حرف الهاء في النص العلوي
![]()
حرف الهاء في النص السفلي
![]()
هو في النص العلوي
![]()
هو النص السفلي
![]()
حرف العين في النص العلوي
![]()
حرف العين في النص السفلي
![]()
![]()
![]()
النص العلوي النص السفلي
![]()
![]()
الاستنتاجات:
الاستنتاج الأول:
مخطوطة صنعاء ليست أقدم مخطوطة قرآنية، بل توجد مخطوطات أقدم منها، مثل مخطوطة برمنغهام، ومخطوطات أخرى تعود إلى القرن الأول الهجري.الاستنتاج الثاني:
طِرْس صنعاء (النص السفلي) ليس مصحفًا رسميًا، بل هو سند تعليمي استخدمه أحد الطلاب أو المتعلمين في كتابة وتعلُّم القرآن الكريم.الاستنتاج الثالث:
النص السفلي لا يختلف عن النص العثماني القياسي إلا في بعض الأخطاء الإملائية، والخلط بين المتشابهات، ووجود قراءات شاذة، وهذا أمر طبيعي في النصوص التعليمية التي تعتمد على الحفظالاستنتاج الرابع:
النص العلوي من الطرس هو نص عثماني قياسي مطابق لما هو متداول اليوم في المصاحف.الاستنتاج الخامس:
الناسخ الذي كتب النص السفلي هو على الأرجح نفسه من كتب النص العلوي، نظرًا للتطابق الكبير في أسلوب الخط، وحتى إن لم يكن هو، فإنه بالتأكيد ينتمي إلى نفس البيئة الزمنية والمدرسة الكتابية.الاستنتاج السادس:
النص السفلي يؤكد موثوقية كتب القراءات، إذ احتوى على قراءات شاذة تم توثيقها لاحقًا في مصنفات القراءات، مما يدل على أمانة النقل ودقة التوثيق لدى علماء الأمة.
ما هي ردة فعلك؟
أعجبني
0
عدم الإعجاب
0
احببته
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0